Big Camp- Training of the Human Rights Force المخيم الكبير- تدريب قوة حقوق الإنسان

www.faceboo.com/humanrightsforce

Coming Soon

Advertisements

ما هو مجلس المواطنين؟

مجلس المواطنين

ما هو الظلم؟

الظلم هو إنتهاك أحد حقوق الإنسان المنصوص عنها في المواد الثلاثين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان

ما هي حقوق الإنسان؟

هي الحقوق التي يتمتع بها الإنسان لمجرد كونه إنسان وهي عددها ثلاثين منصوص عنها بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان وهي التالية:

1. يولد جميع الناس أحراراً ومتساووين 16. الحق في الزواج وتأسيس عائلة
2. لا تمييز بين الناس 17. الحق في أن تملك أمورك الخاصة
3. الحق في الحياة 18. حرية التفكير والمعتقد
4. العبودية ممنوعة 19. حرية التعبير
5. التعذيب ممنوع 20. حرية التجمع والمشاركة بالتجمعات السلمية
6. لديك حقوق في أي مكان تذهب له 21. الحق في الديمقراطية
7. نحن جميعاً متساوون أمام القانون 22. الضمان الإجتماعي
8. حقوق الإنسان التي تتمتع بها محمية في القانون 23. حقوق العمال
9. ممنوع الحجز التعسفي 24. الحق باللعب
10. الحق في المحاكمة العادلة 25. الطعام وأماكن سكن للجميع
11. نحن دائماً أبرياء حتى إثبات العكس 26. الحق بالتعلم
12. الحق في عدم التدخل في الحياة الخاصة 27. حق التمتع بالثقافة والاستفادة من التقدم العلمي
13. الحق بالتنقل 28. عالم عادل وحر
14. الحق في البحث عن مكان آمن للعيش 29. المسؤولية
15. حق التمتع بجنسية ما 30. لا يمكن لأحد أن يجردك من حقوقك هذه

كيف يحدث الظلم؟

الظلم يحدث عندما يكون ثمة إنسان قوي وآخر أضعف ويحدث صراع بينهما لتضارب مصالحهما مع بعضهما البعض
الظلم = إنسان قوي + إنسان ضعيف + تضارب مصالح

إذا اتفقنا أن هذه المعادلة هي المعادلة التي تصنع الظلم يمكن لنا أن نفهم حينها أن تغيير هذا الوضع، أي القضاء على الظلم أم تخفيفه يكون بتغيير هذه المعادلة. اي بتغيير إما الإنسان القوي. أم الإنسان الضعيف أم حالة الصراع بينهما.

طبعاً من غير الممكن بسهولة أن نضعف الإنسان القوي وفي بعض الأوقات من غير المنطقي أن نضعف إنسان قوي (مثلاً رجل مفتول العضلات). ولا يمكن أن نصل إلى وضع لا تضارب بين مصالح الناس فيه. إذاً العامل الوحيد الذي يمكن تغييره بهذه المعادلة هو الإنسان الضعيف.

لماذا الإنسان ضعيف؟

الإنسان يكون ضعيفاً عندما يكون لا يعلم ما هي حقوقه (أو لا يعترف بها). لا يعلم كيف يدافع عن حقوقه تلك (أو ليس لديه القدرة على الدفاع عن حقوقه تلك). أم عندما لا يجد من يقف معه دفاعاً عن حقوقه.

الإنسان الضعيف = لا يعلم ما هي حقوقه و\أو لا يعلم كيف يدافع عن حقوقه و\أو لا يجد من يقف معه للدفاع عن حقوقه

إذاً كيف يصبح الإنسان الضعيف قوياً؟

للجواب علينا أولاً تعريف القوة.

فما هي القوة؟

القوة هي القدرة على تغيير المحيط وتشكيله بما يتناسب ورغبة القوي وعلى الراغب بالقوة أن يفهم أن القوة هي كلمة مرادفة للتعاون. فكل أشكال القوة بباطنها واساسها تعاون الآخرين.

(فالمال مثلاً = يرغب الآخرين للتعاون مع صاحب المال (القوة

(السلطة أو السلاح مثلاً = ترهب الآخرين للتعاون مع صاحب السلطة أو حامل السلاح (القوة

الأفكار الأيديولوجية مثلاً = تقنع الآخرين للتعاون مع القائل بتلك الأفكار

مجلس المواطنين = هو دعوة للتعاون بين المواطنين، للدفاع عن حقوق الإنسان في لبنانً، ضمن خطة استراتيجية، باستعمال التفكير النقدي والعلمي، تحت سقف اللاعنف الاستراتيجي، من دون هرمية نخبوية أو ثورية، ومن دون هدف الوصول للسلطة أو استقدام المنح.

مجلس المواطنين هو مشروع لإنشاء تجمع وأربع مؤسسات:

المؤتمر الوطني للدفاع عن حقوق الإنسان في لبنان: هو تجمع يدعو إليه مجلس المواطنين ويهدف إلى الدفاع عن حقوق الإنسان في لبنان عبر تحديد أسباب إنتهاكات حقوق الإنسان علمياً وأسباب فشل المجتمع المدني أفراداً ومجموعات بالتغيير واقتراح الحلول والتخطيط لتنفيذها بالتعاون مع أصحاب الخبرات والنوايا الحسنة.

إعلامية حقوق الإنسان: هي مجموعات لا مركزية تستعمل وسائل الإعلام البديل والتقليدي لنشر فكر حقوق الإنسان ولتغطية الأخبار من باب حقوق الإنسان، ولإستعمال تكنولوجيا الإتصالات لتطوير مواد تدريبية على حقوق الإنسان واللاعنف الإستراتيجي بالتعاون مع أكاديمية حقوق الإنسان واللاعنف الاستراتيجي.

أكاديمية حقوق الإنسان واللاعنف الإستراتيجي: هي مجموعات من الباحثين والمفكرين هدفهم البحث وتطوير ونشر فكر حقوق الإنسان واللاعنف الإستراتيجي كوسيلة للدفاع عن حقوق الإنسان وضمان احترامها عبر تدريب أعضاء مناصرو حقوق الإنسان.

مناصرو حقوق الإنسان: هم مجموعات لا مركزية تتدخل مباشرة ضمن أطر اللاعنف الإستراتيجي والدفاع المرتكز على المدنيين لنصرة المظلوم في حالات إنتهاك حقوق الإنسان، تتلقى الشكاوى على خط ساخن وتراقب اعمال السلطات التنفيذية والتشريعية والإدارات الرسمية وأماكن الحجز والتوقيف والإعتقال بالتعاون مع إعلامية حقوق الإنسان وحامي المواطن.

حامي المواطن: أو ما سيعرف بمدعي عام حقوق الإنسان، وهو مشروع لتأسيس هيكلية من محامين وقضاة متقاعدين تهدف لتأمين استشارة وتدخل ودفاع ودعم محام مسجل بنقابة المحامين في لبنان لمساعدة أي إنسان موجود على الأراضي اللبنانية وتأكيد الحفاظ على حقوقه القانونية والتأكد من تأمين الحماية والدفاع عنه أمام المحاكم والظابطة العدلية وقوى الأمن والأمر الواقع والدفاع عن النظام القضائي واستقلاليته لضمان الدفاع عن حقوق الإنسان.

تواصل أو تطوع مع مجلس المواطنين: http://www.thecoc.org

The Council Of Citizens Considers Minister Boutros Harb’s Draft Law as Unconstitutional and a Human Rights Violation

بيان صحفي: مجلس المواطنين يعتبر مشروع قانون الوزير بطرس حرب غير دستوري ويخالف المادة الثانية والسابعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

البيان الأول في الأول من شهر كانون الثاني ألفان وإحدى عشرة
بيروت، لبنان.

ينظر مجلس المواطنين – المجموعة التأسيسية، بقلق بالغ لمشروع القانون الطائفي\العنصري الذي اقترحه الوزير بطرس حرب والقاضي بزيادة رقعة التمييز الطائفي بين اللبنانيين إلى القانون المدني والذي يخالف المادة الثانية والسابعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمخالف للدستور اللبناني. 

ويعتبر مجلس المواطنين- المجموعة التأسيسية، إن هذا المشروع هو إنحدار خطير جداً في سلم القيم الإنسانية والمدنية وسيكون بحال إقراره، الضربة القاضية التي ستطيح بلبنان الدولة المدنية كما نعرفه حالياً، وسيكون حجة لمن يدعو أو سيدعو إلى تحويل لبنان إلى بلد ديني او عنصري وسيؤجل مشروع الدولة المدنية الكاملة لعقود طويلة أكثر من ما هو مؤجل.

كما ويؤكد مجلس المواطنين- المجموعة التأسيسية، إن مشروع القانون هذا غير عملي وغير عقلاني، فكيف سيتم إيفاء الديون بين اللبنانيين؟ وهل يمكن الحجز على أملاك مدين معين من غير طائفة؟ وكيف سيتم نقل الأملاك بين الأزواج من الأديان المختلفة؟ وهل سيمنع على المرأة مثلاً أن تنقل ملكية ممتلكاتها لأولادها بحجة أنهم من غير دين؟ إن إنعكاسات قانون كهذا ستطيح بلبنان الدولة المدنية المنبثقة شرعيتها من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والدستور المدني وستسمح بشرعنة الفكر الديني والأفكار المشابهة التي لا تساوي بين كل البشر وبالتالي كل المواطنين.

يتفهم مجلس المواطنين- المجموعة التأسيسية، أن هكذا مشروع نابع من خوف جزء كبير من اللبنانيين من الجزء الآخر، ويدعو اللبنانيين للمطالبة بإنشاء مؤتمر وطني تأسيسي للبحث على ضوء عقلاني، عملي وعلمي بشكل الدولة في لبنان وفي العقد الإجتماعي بين اللبنانيين، والتوقف عن تكرار أخطاء الماضي النابعة من قلة الوعي والمعرفة والتكرار السخيف للشعارات والمطالب التي لا تحترم حقوق الإنسان.

يدعو مجلس المواطنين- المجموعة التأسيسية، إلى احترام المادة الواحدة والعشرين من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وبالتالي إحترام حق اللبنانيين بتقرير المصير، مهما كان قرارهم ورؤيتهم. إنما بشرط فتح الباب أمام كل اللبنانيين للإطلاع على كافة الإحتمالات والبحث بها من دون ضغط أو ترهيب، فإذا أراد اللبنانيين أن يعيشوا بدولة أو دول دينية، لا يمكن للقوى المدنية إلا أن تطالب بضمان حقوق الإنسان كما هي مذكورة في المواد الثلاثين من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وإذا أراد اللبنانيين أن يعيشوا بدولة أو دول مدنية، فلا يمكن للقوى الدينية إلا أن تطالب بضمان حقوق الإنسان كما هي مذكورة في المواد الثلاثين من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وإذا لم يستطع أو لم يرد اللبنانيين الإتفاق سلمياً على البحث في الصيغة اللبنانية، فيذكّر مجلس المواطنين بإمكانية وضع لبنان تحت وصاية الأمم المتحدة والبند السابع.

كما ويدعو مجلس المواطنين- المجموعة التأسيسية، كافة الأفراد إلى التوقف عن اجترار الأفكار والشعارات القديمة\المتجددة والتفكير بعقلانية ومن دون تحيّز والإعتراف أن عدد كبير جداً من اللبنايين اليوم يدعمون بشكل او بآخر فكر ديني إمبريالي متطرف فئوي معين، ويرجو من كل من يقرأ هذا البيان أن يبحث عن معاني الكلمات المذكورة سابقاً والتفكير بعقلانية بهذا البيان والأفكار التي يطرحها.

وأخيراً، يطالب مجلس المواطنين- المجموعة التأسيسية، الوزير بطرس حرب، بسحب مشروع القانون هذا، والإعتذار عن هذا الخطأ وشرح أسبابه ودوافعه الناتجة ربما عن خوف معين على المصير يختلجه، فإقتراحات قانوني كبير مثله هي مسؤولية ضخمة، لكونها بمثابة أراء فقهية يمكن استعمالها بعد سنوات عديدة أو حتى عقود لتبرير طروحات وأفكار أخرى تؤدي بما تؤدي إليه إلى تدهور وضع الأقليات، والمجموعات الدينية المختلفة وإلى تبرير التمييز بين اللبنانيين على أساس ديني أو طائفي.
(إنتهى)

المؤتمر الوطني للدفاع عن الحريات الفردية والعامة وحقوق الإنسان في لبنان

يدعو مجلس المواطنين- المجموعة التأسيسية، كل أصحاب النوايا الحسنة في لبنان، إلى مؤتمر وطني للدفاع عن الحريات الفردية والعامة في لبنان وذلك نهار الأحد الواقع بتاريخ الثامن والعشرين من شهر تشرين الثاني ألفان وعشرة.

الدعوة موجهة للأفراد اللبنانيين الذين تتراوح أعمارهم ما بين الثامنة عشرة والخامسة والستين.

مرجع المؤتمر الاساسي هو الإعلان العالمي لحقوق اللإنسان.

Register now on amiando.com - Event Registration

 

مسودة شرعة التغيير التي سيتم اعتمادها في المؤتمر

لما كان لبنان قد تحرر من الهيمنة العسكرية الأجنبية المباشرة على سكانه،

ولما كان سكان لبنان قد ورثوا تاريخاً مثقلاً بالصراعات والظلم كما بالنضال للحرية ولنصرة الحق،

ولما كان الظلم في لبنان يأخذ أشكالاً عديدة منها إساءة استخدام السلطة والإعتقالات التعسفية والمعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة والتعذيب والرشوة والحرمان من الحق بالمحاكمة العادلة والمحايدة ومن الحق بإفتراض البراءة وعدم إحترام الضمانات الدستورية وعدم إلتزام وتطبيق حكم القانون وحقوق الإنسان،

ولما كان وجود السلطات السياسية الدستورية يهدف إلى الفصل بين السلطات ومراقبة بعضها البعض والتعاون فيما بينها لضمان تحقيق العدالة وسيادة حكم القانون وعدم إساءة استخدام السلطة، ولما كان مبدأ فصل السلطات قد أصبح فعلياً غير مطبق بإجتماع النخب على تقسيم السلطة وتوزيع النفوذ فيما بينهم، ولما كان الظلم يقع عندما لا يعرف الإنسان ما هي حقوقه، و\أو لا يعرف كيف يدافع عن حقوقه، و\أو عندما لا يجد من يقف معه عند الحاجة للدفاع عن حقوقه،

،ولما كان الشعب اللبناني قد فشل حتى تاريخ هذه الوثيقة برفع الظلم وبتحقيق العدالة وحكم القانون وبفرض احترام حقوق الإنسان بالكامل،

ولما كان من غير الممكن تحقيق الأمن والعدل والسلام والإزدهار في أي مكان من دون احترام حقوق الإنسان،

ولما كان من الضروري في أي عقد إحتماعي الإتفاق على مجموعة من القواعد التي يعترف جميع أطراف هذا العقد بضرورة الإلتزام بها والدفاع عنها،

فإن الموقعين على هذه الوثيقة يعلنون ضرورة التحرك الفوري لتوحيد قوى ذوي الإرادة الحسنة ليتعاونوا ويخططوا ويعترفوا بالحاجة إلى العمل ضمن الأطر الديمقراطية واللاعنف الإستراتيجي، لنشر ثقافة حقوق الإنسان وضمان إحترام هذه الوثيقة والإعتراف والإلتزام بها والعمل على تنفيذ موادها.

المادة الأولى: لا شرعية لأي سلطة في لبنان إذا لم تكن تحترم الضمانات الدستورية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ولكل إنسان حق وواجب رفض الإنصياع للظلم،

المادة الثانية: حرية الرأي والتفكير والتعبير مقدسة، فلا يسجن أو يعتقل أو يهدد أي إنسان لتعبيره عن رأي ولا حدود لحرية الرأي والتعبير إلا التجني والإفتراء والتهديد بممارسة العنف، ولا يستفيد من حدود التجني والإفتراء من هو بمنصب عام ضد أشخاص ليسوا بمنصب عام أو بمنصب عام أدنى،

المادة الثالثة: كل إنسان على أرض لبنان حرّ، ويستفيد من حماية القانون له على قدم المساواة مع أي شخص آخر. ولا تمييز من ناحية الدين أو العرق أو الجنس أو الميول أو الآراء أو أي أمر آخر.وبذلك تلغى بشكل كامل كل أشكال الإستعباد ومن ضمنها ظاهرة العبودية الحديثة المسماة خدم المنازل ويتم إخضاع كل عامل أجنبي على الأراضي اللبنانية لقانون العمل ويتم استحداث جهاز قضائي مستقل يخضع لسلطة مجلس القضاء الأعلى لمراقبة رفع التمييز وضمان حقوق العمال الأجانب كبشر بالتنقل والحرية الشخصية وإحترام الخصوصية وتحديد ساعات العمل وأيام العطل المدفوعة الأجر وبالحد الأدنى للأجور وباقي الضمانات المعطاة لغيرهم في قانون العمل والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية ذات العلاقة.

المادة الرابعة: لا مبرر إطلاقاً لتعريض أي إنسان للتعذيب أو للمعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو الحاطة بكرامته. وكل إنسان متهم بجريمة هو بريء حتى إثبات العكس ويقع عبئ الإثبات على من يدّعي، إلا في إدعاءات التعذيب، فيقع على السلطات عبئ إثبات وضمان عدم تعرض المتهمين والموقوفين والمسجونين وغيرهم للتعذيب والمعاملة القاسية والمهينة واللا إنسانية. التعذيب و\أو حجز الحرية جناية ولا ظروف مخففة لمن يمارس أحدها ولا يمكن الإحتجاج بتلقي الأوامر كسبب تبرير.

المادة الخامسة: على أفراد أجهزة السلطة أن يعرّفوا عن أنفسهم بشكل لا يقبل الشك عند قيامهم بواجباتهم، ويمنع عليهم التعاطي مع أي إنسان موجود على الأراضي اللبنانية من دون الحصول على توكيل محدد بالمهمة والزمان والمكان من سلطة قضائية شرعية وغير استثنائية ومحايدة ودستورية تحترم حقوق الإنسان.

المادة السادسة: لا يجوز القبض على أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفاً ولا إبقاءه محتجزاً من دون محاكمة أو تهم محددة بأدلة قاطعة كافية ويطلق سراح كل شخص أتم محكوميته بغض النظر عن وضعه القانوني ولا يجوز تسليم أو ترحيل إنسان إلى سلطة أو بلد لا يحترم حقوق الإنسان أو إذا كان ثمة شكوك بإحتمال تعرضه للتعذيب.

المادة السابعة: النظام القضائي النزيه والمستقل والكفوء، هو أساس العدل. فيمنع على السلطة التنفيذية التدخل في شؤون القضاة وتعيينهم واختيارهم وتضرب بثلاث مرات مخصصات ورواتب القضاة، ويؤهل القضاة والجهاز المساعد أو يستبدل وتمكنن المحاكم والإجراءات وأماكن الحجز والإعتقال والتوقيف وتجهز بكاميرات تصوير وتسجيل وتعطى الاولية المطلقة للوضع القضائي على باقي الأوضاع والضرورات في لبنان.

المادة الثامنة: يعاد النظر بدستورية كل القوانين السارية المفعول في لبنان، وتلغى كل الإمتيازات التي تمنع من ملاحقة صاحب سلطة أو مسؤول أمام القضاء إلا في حالة رئيس البلاد ونواب الأمة على أن يتم فصل النيابة عن الوزارة فصلاً تاماً. ويحترم مبدأ لا عقوبة من دون نص، وفي حالة إنعدام التشريع أو توفره يكون الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي هو المرجع الأول.

المادة التاسعة: لا سلطة لأي جهاز أمني خارج مراقبة القضاء، وعلى السلطات أن توحد أجهزتها الأمنية وتخضعها للمراقبة القضائية. وعلى السلطة القضائية، أن تحترم حقوق الإنسان والضمانات الدستورية وتحمي الفرد وتضمن حكم القانون.

المادة العاشرة: لا رقابة مسبقة على المنشورات أو الكتب أو المجلات أو الافلام الإلكترونية منها وغير الإلكترونية. وممنوع منعاً باتاً منع أي كتاب أو فيلم أو منشور أو حجب أي موقع إلكتروني. إن حرية التفكير غير المحدودة هي الطريق نحو التطور في المجتمع ولايجوز تحت أي ذريعة منع إنسان من التفكير ومن الوصول إلى المعلومات.

المادة الحادية عشرة: يكوّن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان جزءاً لا يتجزأ من هذه الوثيقة.

====================================================

تسجلوا الآن في المؤتمر الوطني للدفاع عن الحريات الخاصة والعامة وحقوق الإنسان في لبنان

http://www.facebook.com/pages/almwtmr-alwtny-lldfa-n-alhryat-alfrdyt-walamt-fy-lbnan/140025782703369?v=app_2373072738&ref=ts#!/pages/almwtmr-alwtny-lldfa-n-alhryat-alfrdyt-walamt-fy-lbnan/140025782703369

رابط التسجيل المباشر:

http://www.amiando.com/nationalcongresslebanon.html

عشرون نقطة أساسية لفهم مجلس المواطنين

عشرون نقطة أساسية لفهم مجلس المواطنين

لتنزيل هذا المقال إضغط هنا

20 نقطة أساسية لفهم مجلس المواطنين

 

1-    للبشر جميعاً دافع بأن يبقوا على قيد الحياة

2-    بقاء البشر على قيد الحياة يتطلب أن يجمعوا ويكدسوا الموارد

3-    القوة أو السلطة المكتسبة من تجميع الموارد، ستعطي شخصاً معيناً فرص أكثر لأن يستمر على قيد الحياة

4-    حقيقة أن الموارد محدودة تخلق منافسة على تجميع وتكديس تلك الموارد

5-    الصراعات أو الحروب مدفوعة بالمجمل بهدف السيطرة وتكديس الثروات

6-    كل الصراعات الرئيسية في الماضي كانت صراعات على السلطة

7-    القوة والموارد أو القوة من الموارد يمكن أن يتم تشاركها. مع ذلك، الأمثلة التاريخية الأساسية تظهر أن مجموعة صغيرة من الناس (تسمى النخبة، قادة القطيع، الكلب المهيمن) وأقرب المقربين\الحلفاء كانوا بدرجات مختلفة، يتشاركون تلك الموارد، تاركين أغلب الناس مع القليل أو لا شيء على الإطلاق من تلك الموارد، وفي كثير من الأحيان يستعملون أغلبية الناس للاستفادة من حسابهم.

8-    المشاكل في عالم اليوم ليست بمختلفة…. النخب أو قادة القطيع أو الأشخاص المهيمنة، تتنافس لتحصد قوة (سلطة) أكثر. سلطة تتحقق بــ:

a.     خضوع وطاعة الناس و\أو

b.     قدرة التقرير عن مجموعة معينة من الناس  و\أو

c.      القدرة على تجييش وتحريك مجموعة معينة من الناس حتي يستطيعوا إكتساب قدرة أكثر (سلطة)

9-    مبدأ فصل السلطات أثبت نجاحه في القضاء على الملكيات وحكم الأفراد، ولكن شكل جديد من تركز السلطات وإساءة إستخدامها قد ظهر وينجح في إكتساب الشرعية عبر الإنتخابات والأفعال المشابهة (وبالتالي، خضوع الناس) وهو شكل مشابه لحكم الأوليغاركية (حكم القلة) مع أنه متنكر باللباس الديمقراطي أو بوهم قرار أو إختيار الشعب.

10-                       النخب الحاكمة في أغلب البلدان تحكم قبضتها على السلطة (القدرات والسلطات) وتسيء إستخدام تلك السلطة لتحقيق مصالحها.

11-                        هذه الحقائق ليست بجديدة والشعوب في القرن الماضي نجحت في بعض الأحيان في إيجاد طرق للتغلب عليها

12-                        مع ذلك وكما يكشف التاريخ لنا، لم يستطع أحد الهروب من فخ إساءة إستخدام السلطة. لأن السلطة تفسد والسلطة المطلقة تفسد بشكل مطلق. حيث أن مكان كالإتحاد السوفياتي الذي بني بسبب تضحيات الفقراء والضعفاء لم يستطع الهروب من تركز السلطات والقدرات بيد الأقلية ولم يستطع إلا أن يصبح دكتاتورية مطلقة، لذا العذاب إستمر بتسميات جديدة.

13-                       لم يكن بمقدور قادة كل الثورات والنزاعات في القرن الماضي من رجال أو نساء إلا أن يصبحوا “قادة معبودين”… القادة المعبودين خطرين جداً لأنهم يجعلون الناس أتباعاً ويمكن لهم أن يستخدموا قدرتهم على التأثير على أولئك الناس لتجميع وتكديس القدرات (السلطة) وبالتالي تكرار دورة إساءة إستخدام السلطة.

14-                       يمكن للأشخاص أن يتحولوا إلى أسلحة (في الحقيقة الأسلحة الأمثل)، شخص جاهل يتحول في بعض الأحيان إلى سلاح بنفس قوة وخطورة شخص متعلم ويمكن للإثنان أن يصبحوا أدوات ويستغلوا من قبل الأقلية.

15-                        هنا يمكننا تصنيف ثلاثة مشاكل أساسية ستواجه أغلبية الناس في هذا القرن:

a.     النقص في الموارد

b.     الجهل والسذاجة

c.      إساءة استخدام السلطة

16-                        في بداية القرن الماضي هذه المشاكل نفسها وجدت ولكنها كانت تسمى:

a.     الفقر

b.     الأمية

c.      الإمبريالية

17-                        بمعرفة ما سبق، يمكننا أن نتوقع أن المعرفة التي لدى بعض الأشخاص مثلاً والتي تجعلهم محميين من الخداع والتبعية، إذا تم جمعها بشكل منهجي يمكن نشرها واكتسابها بشكل سهل. حتى أسهل من ما كان تعليم الكتابة والقراءة في القرن الماضي

18-                       إذا استطعنا أن نحذر الناس من إساءة استخدام السلطة وخلقنا مؤسسات جديدة لنشر المعرفة، وتجميع الناس، ومراقبة تكدس السلطات والقوى، وإدارة الصراعات. وإذا استطعنا بناء مؤسسات يحكمها نظام يمنع تركز السلطات بيد الاقلية والقادة المعبودين، هل يمنكم تصور ماذا يمكن أن يحصل؟

19-                       لكسب قوة أكثر يجب:

a.     تكديس وتجميع الموارد

b.     إكتساب النفوذ

c.      جمع أو تجميع القوى

20-                        يمكننا أن ننشئ نخبة جديدة، حيث يمكننا تجميع القوى، المعارف والموارد لكسب نفوذ أكبر وتحقيق مصالحنا الجماعية…. ولكننا بإمكاننا فعل المزيد، في عالم تكنولوجيا النانو وثورة الإتصالات، يمكننا أن ننهي لمرة واحدة وأخيرة إساءة إستخدام السلطة، ليس بتجريد الجميع من قواهم وجعلهم ضعفاء بل بمعرفة ماهية الضعف والقضاء عليه….

 

لمعرفة المزيد عن كيف يمكن لهذا أن يحصل، نرجو مراجعة التالي:

النظام والخطة: www.thecoc.org

 

20 Crucial Point to understand the COC

1- All humans want to survive
2- Survival of humans requires that they gather and accumulate resources
3- Force or Power acquired by accumulating resources, will give a certain person more chances to survive
4- Resources are limited, the fact that creates competition on gathering and accumulating those resources
5- Fights or wars are mainly driven by the aim of domination and power accumulation
6- All major conflicts of the past were mainly fights over power
7- Power and resources or power from resources can be shared. Yet, major historical examples showed that few number of people (Called Elite or leaders of the packs, or Alpha dogs) and their closest allies/partners were by different levels, sharing those resources, leaving the majority of people with little or nothing and in many cases using the majority of people to enjoy on their expense
8- Problems in today’s world are no different… Elite or Pack leaders or alpha dogs, are competing to gain more power (authority), authority achieved by:
a. People’s subjection and submission and/or
b. The ability to decide on a certain number of people and/or
c. The ability to mobilize and to drive a certain number of people
in order for them to gain more power (force)
9- The concept of separation of powers proved to be successful in ending monarchies and autocracies, yet a new form of power accumulation and power misuse is currently taking place and getting legitimacy by elections and similar practices (thus, people’s submission) and it is very similar to oligarchy yet it is disguised by the democratic dress or people’s decision illusion.
10- Ruling Elites in almost all countries of the world are currently holding power(authority and force) and misusing it and using it to their own benefits
11- Those facts are not new and people in the last century were able to identify those facts and sometimes were successful in finding a way to win over it…
12- Yet and as history reveals, no one was able to escape the dangerous trap of power misuse and because power corrupts and absolute power corrupts absolutely, a place like the soviet union that was built because of the sacrifices of the poor and the helpless could not escape the accumulation of power in the hands of the few and could not but become an absolute dictatorship, so suffering continued in different names.
13- All major revolutions and conflicts of the past centuries could not but be driven by men and women who became cult leaders… cult leaders are dangerous because they make people followers and they can use the influence they get over those people to accumulate power thus repeating the cycle of misuse of power.
14- People can become weapons (in fact the ultimate weapon), an ignorant person is sometimes as powerful as an educated person in becoming a weapon and both can be fooled to become tools in the hands of the few.
15- Here we can identify three major problems that the majority of people in this century will face :
a- Lack of resources
b- Ignorance and naivety
c- Misuse of power
16- In the beginning of the last century those same problems existed but they were called:
a. Poverty
b. Illiteracy
c. Imperialism
17- Knowing the above mentioned, we can anticipate that the knowledge some people have for example and which makes them Foolnessproof and Followerproof if were systematically gathered can be easily diffused, spread and acquired. Even easier than it was to teach reading and writing in the past century.
18- If we managed to warn people about misuse of power and created new institutions For knowledge diffusion, people gathering, power accumulation monitoring and struggles managing. Build institutions ruled by a system that prevents power accumulation in the hands of the few and cult leadership, do you imagine what could happen?
19- To gain power you need to (one or many):
a- accumulate resources
b- gain influence
c- gather forces
20- We can create a new Elite, where we gather forces, knowledge and resources to gain more influence and achieve our collective interest… but we can do more, in the age of Nano Technology and communication revolution, we can end once and for all: power misuse, not by making everyone powerless but by identifying and knowing what is weakness and eradicating it.

 

To know how we think this can happen, please check the following:
The system and the plan http://www.thecoc.org


The King Of Chairs- A short story about Nonviolent Struggle!

The King of Chairs
On the first day in the new academic year in school, thirty students in the first grade entered the hall of their class. Surprisingly, they find out that the classroom only contains 6 chairs while their number is thirty. They also found out that the professor is sitting in a chair, putting 24 chairs behind him.

Six students sat on the available chairs, three of them were the sons of the professor’s brother, two of them were the professor’s own sons, and two students were chosen by the professor himself when all students entered the classroom.
The students were amazed and wondered why the professor acted this way.

Days passed and students attending classes every day were increasingly suffering the same problem, which was that no seats were available but for six selected students, and if anybody else dared to sit in one of the remaining chairs, he feared the threat of detention and expulsion as a punishment for his act.

One day, a student told the professor respectfully and humbly: “Sir we come every day from far regions in order to learn from you what your highness allows us to learn. But every day, we suffer from standing for more than six consecutive hours having no chair to sit in. However, we kindly ask you to have mercy on us and give my five friends who also come from far regions and me few chairs to sit in.

The professor decided to give those six students only two chairs, under the pretext that he could not alienate the resources of the class he is responsible for before the administration, which requests him to be careful and precise concerning the budget, because the school does not bear the cost of cleaning the dust, which might pile up on the borders of chairs if each student were given a chair. The six students agreed to use one of the chairs alternately, while the one who talked on behalf of the group and achieved this goal obtained a permanent chair, because he must be satisfied in order to assume his leadership tasks to the maximum.

The relative success of the group of the six encouraged the other students who started to gather in groups, selected names to their groups, and asked the professor to give them “the honor of becoming his humble servants, the protectors of his class”, as a student named “Behim”, announced once.

At that point, the class split into groups: “the six green” and “the six blue” group, whereas the remaining twelve students did not join any group, under any name.

The professor had full control on the class because he established a board comprising the leaders of the groups, in addition to the five selected students having the privilege of retaining a permanent seat. The board was theoretically accessible to the rest of the students as an award for the most disciplined and obedient in class. However, the decision was always in his hand, for he had the majority of the Board’s votes, and he controlled the latter.

From time to time, one of the remaining students disapproved the professor reclaiming his right to have a chair. But whenever such an incident occurred, the professor expelled that student from school as a punishment for his actions which harm “the stability and calmness” of the class, and destabilize the Learning process. Therefore, everyone learned not to claim a seat anymore and they admitted their failure in obtaining a chair.

Years passed, and the situation remained the same. Some students left the school and some others came, but the professor remained in his post, keeping the class under control with the help of six new privileged students and new group leaders each year. From time to time, he threatened one of the student groups to retrieve their chairs if they kept talking while he is explaining the lessons. But, whenever he saw a student of a certain group exchanging letters with another student from another group, he became indulgent towards them, creating an intended chaos so that everyone refers to him asking him to improve the situation and restore “the stability and calmness” in the classroom.

One day, a student named “Aloush” entered that school after he reached the first secondary grade. But the professor was already sharing his successful ways in teaching with other teachers, so that all classes adopt the same way and appoint him director of the school, as an award for advancing other schools, and bringing continuous success to his school, its teachers and students.

“Aloush” came from a school that adopted a different method in education, and he had been taking classes teaching the rights of students, so he was surprised of what was happening in that school. And when he found out that he can not sit on a chair, he decided to reclaim his right to have a seat.

At first, he tried to merge into one of the groups to become its leader and to gain a permanent seat. But he was surprised to see that all other students were thinking the same way and having the same ambition. And after several unsuccessful attempts, he managed to abandon that dream and to save some of his strength, which he did not want to loose in his fighting over the leadership. Meanwhile, he met “Mimi” who told him how the story began. “Mimi” was a smart girl but she did not know anything about the students’ rights, because she did not learn about them at her school. She listened to “Aloush” and asked him for more explanation about some concepts from time to time. Therefore “Aloush” told her that the school must make an agreement with the Ministry of Education. This kind of agreements mention a lot about students’ rights, and it is necessary that each school amend its regulations to comply with the agreements made with the Ministry of Education. After getting annoyed of thinking, “Aloush” decided to put banana husk to the professor so that he falls down when he steps on it, hits his head, and dies, thus, he will defeat evil. But he did not know that the scourge was spreading, and that the professor had been making all the teachers like him. Quickly, the other professors elected a new director who was crueler. The professor kept investigating until he found out who made that conspiracy. He knew that “Aloush” was responsible for it, so he inflicted the worst punishment on him, expulsed him from school, and handed him over to the police who transferred him to the district governor, who sentenced him to death and executed him.

The new Administration kept on maintaining “the stability and calmness” of the classrooms and the rationing in the use of school resources to maintain the “interest of students”. What “Aloush” did with “Mimi” was flaming the desire of knowledge and enhancing the ability to search for that knowledge.

“Mimi” tried to help “Aloush”, but she knew that his crime was that he gave the appropriate pretext to the administration to expel him and transfer him to a fake trial, where he was submitted to execution, eliminating thus the phenomenon that “Aloush” created, and what he endured because of students’ rights, to silence any voice that could support “Aloush”.

Mimi knew that what “Aloush” asked for was rightful. But she also knew that the manner “Aloush” adopted to approach the situation was undoubtedly a looser style, especially that the administration made a contract with a special protection company after “Aloush’s” incident to secure and protect the professors from “perverts” like “Aloush”, i.e. those who want to harm “the stability and calmness” of the school.

She had one solution out of two: either to realize the benefits she can get from her participation in this system, or to remain without a chair while taking studies and be thankful because she is at least lucky to have the opportunity to learn. But this system could not satisfy everyone for it can absorb a limited number of beneficiaries.

However, “Mimi” was certain that there were other solutions, which can help her to get out of that situation.
“Mimi” tried to find a solution for the problem, a solution with high success rate and little failure rate, a solution that will not harm her or her cause if she adopted it, the way “Aloush” did. And after many troubles and efforts, “Mimi” found the solution!

The authority of the Professor is due to student’s submission. Therefore, if the students refused to obey him and his educational system, they will deprive him of his legitimacy, especially that the main pretext for the professor’s legitimacy is the students’ interest. His legitimacy is provided to him by the support and submission of the heads of groups and affiliates.

But how can she start adopting this solution, if she was the only one to refuse obedience? She will not be able to deprive him of his legitimacy, but she will give the administration an excuse to expel her.

First, Mimi started searching in the internal laws of the school, for if she could find any text or article to assert her right to have a chair, it would be easier for her to claim this right. Her main task was to look for a legal support especially that the professor always said: “I abide by the law.”

After searching in the internal laws, she had to search in the agreements made between the school and the Ministry of Education because the school is obliged to implement them.

If she finds any text that supports her cause, she will be able to resort to the Ministry of Education and submit her case to the officials working there, who will exercise pressure on the school to implement the agreements, especially that the school has basic interests with the Ministry of Education, as it needs its authorization to keep working, and to prevent other schools from claiming to close it under the pretext that it is violating the agreements, hoping to obtain its students, to increase their income.

If she finds that text, she could file a petition and ask students to sign it asking for what she wants, mentioning the text proving her rights.
After a long and tough search, she found out that the second and seventh article of the Universal Declaration of Human Rights guarantee equality among human beings and non-discrimination on grounds of color, religion, sex, political affiliation or ethnicity, opinion, or relation. She deduced as well that Professor is practicing discrimination towards students as some are having chairs and others are not. And according to article 5 of the said Declaration: “No one shall be subjected to torture or to cruel, inhuman or degrading treatment or punishment”. “Mimi” considered that standing for six hours to attend the class is a cruel and brutal treatment, which is clearly, frankly and firmly forbidden by virtue of that Convention.

During her search, she also found many of the rights enumerated in the Declaration, for example, Article 19, which says: “Everyone has the right to freedom of opinion and expression; this right includes freedom to hold opinions without interference and to seek, receive and impart information and ideas through any media and regardless of frontiers”. Consequently, she has the right to express her point of view freely in front of her professor, she can publish what she had learned, and distribute leaflets without the permission of the schools board.

And according to article 20: “Everyone has the right to freedom of peaceful assembly and association”. Thus, she can establish a special group without the approval of the teachers and can participate in any peaceful gathering in the form of a demonstration, picketing, or other, which do not need approval because it is a fundamental right.

Therefore, she acquired this right since birth, just like the right to breathe and live.
Mimi was surprised to know how many rights she has and how come she was not conscious of those rights before, and said to herself: “now I know that everyone in the class keeps silence because they are not conscious of their rights”. But, if one did not know his rights, how is he going to reclaim them? Thus, the key to get rid of the dictatorship of the professor is to inform students about their rights.

However, taking knowledge of these rights is not enough. “Aloush”, for example, knew his rights but he did not know what the best way to claim them is. Therefore, students must also know how to reclaim those rights. In one occasion, “Mimi” read the following sentence: “obedience and resistance are virtues of the citizen, the first helps him achieving order and the second help him achieving freedom.” She knew that she must resist and rebel against injustice, in order to restore her rights that are violated unfairly and unjustly.

But she will not be able to put banana husks for everyone, and this tool will be a pretext to reject her and her movement.
After many searches, she was able to access to some books that talk about the experiences of other students who adopted a set of methods, which they called nonviolent struggle, to achieve their goals. She was surprised by the large number of successes that such methods achieved throughout history, by the simplicity of concepts and foundations based on refusal of cooperation between students and their professors, and by depriving those professors of their legitimacy, based on the admission of students and their submission. She knew then that her first enemy is subservience and acquiescence, and decided to struggle and resist.

Her believes in Nonviolent struggle increased when she read in one book the following sentence: “When we talk about absurdness of adopting violence in the face of injustice, we do not mean that the alternative is to live with this injustice from the point of “turning the other cheek”. What we mean is the real planned confrontation, which takes place when the subdued meet together, declare their rejection of the situation of injustice, plan to get rid of the situation of aggrieve, and to establish a situation of justice and freedom to everyone.”

Mimi did not find a better sentence to consider as a goal. Hence, she decided to work first on assembling the oppressed persons, to teach them their rights, and then teach them how to face the suppressing authority in the best possible way, thus ensuring that democratic authority comes after this authority. She decided to work as well on protecting the law and making sure it is implemented equally on everybody, in order to eliminate the dictatorship of the “King of chairs” (a name chosen By “Mimi” for the professor, adopting a technique of nonviolent struggle), which is categorized under Nonviolent harassment, a psychological harassment, made through the exercise of individual or collective pressure on one or more of the conflict subjects. Another technique of nonviolent struggle is “prosecution”, which is summarized by following the opponent and supporting him all the time and “Taunting officials” that are mocking from them or insulting them.

This method aims at influencing students’ opinion concerning Professor “King of chairs”, in order to show his real face, as a person who does not care about the interests or the needs of the students, but only about chairs, which could eventually lead to increasing the number of those who reject his authority as director of the school and its unjust educational system.

“Mimi” tried to find help, but she could not do any work that may draw attention to her, especially that she is still alone and she will not be able to fight the school at this time. So she printed posters and stuck them in the bathrooms making sure that no one is seeing her. The posters mentioned the following: “The Scholastic resistance will continue opposing by its full strength the “King of chairs”, Yes to Nonviolence! Yes to Students’ rights!” and they showed the picture of a chair covered of blood, and ornamented by a crown.

This sentence aims at informing students that someone is working to change the current situation, and prepare them to join the ranks of student resistance in the future and to seek change. Mimi wrote the notice using the plural form to give the readers an impression that there is a group working, which encourages more people to join the resistance and contribute in annoying the “king of chairs”, and making him worry.

Because if a whole group is working against him, it would cause him a major problem that is more serious than the one he would face if only one person was working to achieve that goal. The poster also stated that the group is Nonviolent and supports the rights of students. Therefore, the “king of chairs” will not be able to hit the ranks of the resistance, as he did with “Aloush”.

But “Mimi” did not know that many students wanted to eliminate the rule of the “King of chairs”, and that these posters will encourage them to carry out similar activities.
In less than a week, the toilets became filled with posters for other groups speaking against the “King of chairs”. But what impressed “Mimi” was that all posters were qualifying the professor as the “King of chairs” and other professors as the “collaterals of king of chairs”. However, one of those groups, calling itself the “hell of administrations”, appealed all students to throw banana husks on the floors so the professors fall, without caring about what could happen to the students if one of them fell because of the husks. They didn’t even think about the cost of bananas, especially that students will not be able to provide money to buy them, and that such an act would undoubtedly give the “king of chairs” an excuse to tighten repression and security in the school under the pretext of protecting students from banana husks.

Mimi knew that she must act immediately to stop the incoming wave of violence. She was aware that she will not be able to work secretly and that she must face “King of chairs” armed with her rights, which are stipulated by virtue of the agreements and laws.
She contacted three students and trained them on the methods of Nonviolence and together they attended many training courses about human rights and students’ rights. Therefore, they formed a large network of local and international civil society and human rights activists who promised to support their cause. The “Students Nonviolent Resistance” group, as they named it, started a research to gather all the legal articles supporting their position. Afterwards, they printed them in a publication mentioning their stand on the “administration’s hell” group, describing the “SNR” “explicit and clear rejection of the methods that encourage violence”, and asking the administration to distribute chairs to all students because this is their right.

The student group “SNR” distributed those brochures in the school. Consequently, almost every professor criticized their work qualifying it as a “provocative attack” that is unjustified at all. “Fouad”, was the student activist in “SNR” responsible for Media issues because of his excellent skills in persuasion. And when he was summoned to the Director’s office with the rest of the “SNR” group, he said that they did not do anything wrong and what proves that is all those laws and covenants, which stipulate that they have the right to do what they did. He added that the Assistant of the Minister of Education, who hosted them two days ago, assured them that they have the right to claim a chair, as long as they do not engage in violence in order to achieve their demands.

The group saw the signs of concern appearing on the face of “king of chairs” when he heard the name of the Assistant of the Minister of Education, so he let the students go, stressing that he does not want such arousal again or else, he will expel them from school.
Contrary to what was expected, the majority of students didn’t show support to the “SNR” group when they returned to classes. And one of the students, who was also the head of the “green group”, insulted “Mimi” expecting that she will react with violence which he can take as a pretext to protest against her to cause her expulsion.
The majority of groups feared for their earnings, and that was encouraged by the group leaders who distributed leaflets accusing the “SNR” of working for a competent school and of wanting to eliminate the “freedom, peace and stability” that the school enjoys to serve the Foreigners’ interests.
But some students considered the achievements of the “SNR” as a victory, and even the “administration’s hell” group sent an envoy to speak with the “SNR”. “SNR” started to meet with other resistance groups and to organize educational and training sessions, so they were able to establish a network of fifty students who realize their rights and know how to defend them.

One day after the first operation that the “SNR” launched, the administration summoned the activists and threatened them of expulsion from school and of not letting them succeed in their academic year. This procedure had a great impact on the team’s morale, and this resulted from the departure of some student from the group, even that some of the others began to cooperate with the “king of chairs” by reporting what the “Federation of Students’ Resistance” is planning.
However, the group had a strong organizational structure comprising a reliable and strong communication network, which enabled them to continue working very seriously. Mimi contacted the federation’s leaders, and invited them to her house to convene a closed meeting that lasted two days during which they have put a detailed strategic plan that could allow them to eliminate the dictatorship of the “King of chairs”. The plan was composed of three sections, each of them consisting of four chapters. And each chapter was divided into five parts. They developed their plan in a manner that can allow them to publish each section at a time, to keep the secrecy of the plans.

Section I of the plan was related to the organization and distribution of tasks taking into consideration the principle of: “the appropriate person in the right post”, without forgetting to prepare alternatives for all leaders to take over leadership in emergency cases. Section II spoke of the sequence of events, which are supposed to pave the way for victory. Finally, section III spoke of the plan to be adopted after victory and of the appropriate way to exploit this victory and ensure the establishment of a democratic authority after the “king of chairs”.
Monday night came, and the responsible for each assignment met the rest of individuals and informed them about the first section of the plan. New leaflets were printed on behalf of the Federation calls for all students to assemble outside the school on Wednesday to express their solidarity and support for the demand of the Federation. Large banners were made, demanding the right of the student for having a chair and their slogan was “A chair for each student”. Speeches insisted on the right of students to sit during the courses, and pointed out the privileges attributed to some students, not to all.

The federation managed to provide simple media coverage, that soon became a national news that brought a lot of media’s attention, assuring a huge media coverage for the Federation, which enabled them to get the support of other students from other schools.

The administration of the “king of chairs” did not put an end to the harassment of students but increased pressures along with every success the Federation witnessed. The officials expelled four students including “Mimi”, as they considered them the leaders of these movements. But the “king of chairs” and his allies did not expect that the presence of those four students did not have a significant effect because the Federation had already taken into account that some leaders may be arrested and it appointed alternatives to assume their responsibilities.

Meanwhile, the students founded a black market for the sale of refreshments substitute for the store located in the school, and that was similar to what used to happen during wars and conflicts, where people built alternative markets, or the so-called black market, which are particularly active during war or under occupation.

The seven students filed a lawsuit against the “king of chairs” and asked the Ministry of Education to force the school to give them their rights back. Other organizations working for students’ rights were contacted to support them. On the day of the trial, students did not attend the school and they walked in a huge demonstration criticizing and refusing the system that the “king of chairs” is adopting. Our Seven students decided to tie themselves to the gate of the school in order to prevent the opening of the school, which will lead to their arrest. Thus, other students decided to join them and sit on the ground in front of the school not to allow the police to arrest their seven colleagues Their conduct led to a sit-in in front of the school, in which participated more than two thousand students from many schools, supporting them and standing as human shield, and making sure that those students will not be arrested. The right to have a chair cause reached the entire world, students got moral and material support, and all around the globe people organized protests supporting the seven students.

The seven students decided that if police attacked them, they would do what one American who opposed the war did, an action that was known as complete refusal of cooperation by the individual.
That activist’s name was “Bishop”, and he initially cooperated with the alternative military service program that has been developed for people who refused to join the war. The program was the civil public service program. But over time, “Bishop” concluded that his beliefs made him cease cooperation in all its forms. After refusing to continue working according to the civil public service program, he was arrested on September 9, 1944. During his stay in the federal prison in Milan, Michigan, he refused to eat, stand or wear clothes, and he was replenished by force through a pipeline. He was submitted to trial after spending eighty-six days in jail on charges of leaving the civil public service program’s camp. But the judge decided to release him without bail, until the issuance of a final judgment. Bishop refused to attend the trial so he was rearrested in Philadelphia on February 20, 1945. He refused to move and he refrained from moving during the trial. He said to the Commissioner of the federal government that will not cooperate in any way, because war is evil and that he does not want to get involved in it at all. His tranquil body was transferred to the courtroom in Philadelphia on February 26, and returned after the conclusion of the trial to the city of Grand Rapids, where he was sentenced to a pay a fine and get imprisoned for four years. “Bishop” continued complete personal non-cooperation. Finally, and after spending 144 days in prison, he was released without making any honor promises, and without signing any pledge under the special conditional release plan released under the Executive Order 8641. However, he had to work in a cooperative farm in the State of Georgia. When he refused to do so, he was arrested again on the first of September in the city of Berea in Ohio, and was charged with violation of the promises of honor. Once again, he refused to move, resumed personal non-cooperation and was returned to Milan’s prison to comply with his sentence. After “Bishop” consistently refused to do anything, and as a result of numerous press articles supporting him, the Ministry of Justice ordered to release him on March 12, 1946, unconditionally and without signing any pledge. He returned to his home in Hamilton-Alabama, ending thus 193 days, which he spent in total non-cooperation.

The cause of the seven students and the right to have a chair is still continuously facing the “king of chairs” who still enjoys all his privileges, and continues to move from one place to another after each loss. But he always reinforces himself and comes back again and again threatening to take the chairs and denying our right to sit down and learn.
If you want to fight the “king of chairs” and all the similar kings, the thieves of rights and violators of law, print out your own posters, start your own campaign, and be certain that many people around you want to work with you and support you to restore rights and put an end to injustice!

Introduction to Nonviolent Struggle

Introduction to Nonviolent Struggle

by Kevin S. Van Horn

(This is a reconstruction of the talk based on my notes, with some alterations and additions. Much of the content was taken from Gene Sharp’s works, in particular, The Politics of Nonviolent Action and Waging Nonviolent Struggle.)
Why Nonviolent Action

In this talk I’m going to discuss the basics of nonviolent struggle. But the first question to address is this: why limit ourselves to nonviolent action? Some libertarians argue for the legitimacy and appropriateness of violent action on the grounds that the state initiate the use of force and threats thereof against us on a daily basis, and therefore we are entitled to defensive or retaliatory violence against them. Whatever degree of validity such an argument may (or may not) have in theory, I would argue that in practice there are some grave problems with attempting to win our freedom by violent means:

*

It would injure and kill innocents. Yes, in theory violent resistance to tyranny is defensive violence; but do you really think it would work out so cleanly and neatly? How many bullets would miss their mark and tear away some toddler’s face? After a bomb destroys an ATF, IRS, or FBI headquarters, how many of the scattered body parts lying around would belong to innocents who just happened to be in the wrong place at the wrong time?

Some may try to dismiss such casualties as “collateral damage”, but that very concept is a collectivist one that discounts the worth of individuals. Furthermore, an honorable person will practice moral conservatism whenever possible: if it’s not clear whether an action is moral, assume that it’s not and don’t do it.
*

It would be destructive of our goals. The libertarian ideal is to circumscribe the use of violence, or threats of its use, within much tighter bounds than currently operate: defensive use only, or possibly limited use in compelling aggressors to pay restitution. Yet in a violent struggle we would become accustomed to, and far too comfortable with, the use of violence. We would attract people who are attracted to violence. What happens after winning such a violent struggle? If the record of previous violent revolutions is any guide, we could easily end up with a new government worse than the old one.
*

It would be counterproductive. Violent action on our part would allow the government to portray us as terrorists, thus strengthening support for the government and weakening support for our cause. Many who are currently friendly to our cause would be frightened into the arms of our enemies. It would shift attention away from the issues we want to emphasize and onto the violence of the resistance. And it would weaken a central point of our message: that the state is nothing but institutionalized violence.

Sources of Political Power
The Nature of Political Power

Mao Zedong once said, “Political power grows out of the barrel of a gun.” In this view, whoever has the most and biggest guns will control things. The state is regarded as a single, monolithic entity of tremendous power and vast resources… which leads to the conclusion that resistance is futile.

The preceding view is common, even among libertarians, but it is essentially collectivist in nature. The truth is that organizations, including the state, do not act; only individuals do. The key idea of nonviolent struggle is that governments are not abstract, monolithic entities; rather, they are groups of flesh-and-blood individual human beings, each making their own decisions, seeking their own goals, and following their own agendas. Furthermore, the power of any government depends intimately on cooperation from many other groups outside of the government itself, as well as on cooperation and obedience from the populace at large. Political power is therefore fragile, and can collapse with startling suddenness if the right conditions are created.

To quote Gene Sharp, a researcher who has for many decades studied and written about the technique of nonviolent struggle:

The rulers of governments and political systems are not omnipotent, nor do they possess self-generating power. All dominating elites and rulers depend for their sources of power upon the cooperation of the population and of the institutions of the society they would rule.

So we need not take over the State’s decision-making process (elections); we need not physically destroy the State’s coercive resources (violent resistance); instead we can win our freedom by striking at the heart of the State’s power, disrupting the patterns of cooperation and obedience on which it depends.
The Six Sources

Gene Sharp lists the following six sources of power:

Authority, or perceived legitimacy.
This is the quality that leads people to voluntarily obey commands, accept decisions, accede to requests, or follow suggestions. It is the (perceived) right to command or direct, to be heard or obeyed by others.
Personnel.
These are the people who obey, cooperate with, or give assistance to the rulers. This includes people working within the government and allied institutions, as well as cooperating persons in the general population.
Skills and knowledge.
This is the availability of needed skills, knowledge, and abilities among those persons cooperating with the rulers.
Material resources.
This is the control of money, land, computers, communications, transportation, natural resources, etc., which the rulers can use for their own purposes.
Intangible factors.
These are psychological, cultural, and ideological factors that promote obedience to and cooperation with the rulers. They may include habits, traditions, religious beliefs, language conventions, fear of foreign threats, a sense of belonging, presence or absence of a common faith, ideology, or sense of mission, and so on.
Sanctions.
This is punishment of those who disobey, typically by seizure of assets, imprisonment, or execution. This includes sanctions applied indirectly through third parties; for example, if your children don’t receive all the vaccinations the state government demands, then even private schools won’t allow them to attend.

Although I’ve described these sources from the viewpoint of the rulers’ power, they can also be sources of power for the resisters. For example:

* Authority. This can arise from earned respect. Gandhi had little in the way of material resources, but he could call for a boycott and have millions of people willingly comply with his request.
* Nonviolent sanctions. The resisters can apply their own, nonviolent, sanctions when their numbers are sufficient. These include picketing, nonviolent harrassment of officials, and social or economic ostracism.

Cooperation and obedience are central to all six sources of power: each of them either creates or depends on the cooperation and obedience of others:

* Authority leads to willing, habitual obedience.
* Personnel, as a source of power, is defined as the cooperation and obedience of others.
* Skill and knowledge are available only from those persons willing to cooperate.
* Material resources are available for use only if cooperating personnel are available; also, they are acquired through the obedience and cooperation of the subjects, who either willingly surrender the resources or choose obedience over the threat of punishment.
* Intangible factors affect people’s willingness to cooperate and obey.
* Sanctions require the cooperation of at least some subjects in order to be carried out. For them to be effectively applied requires that disobedience be detected, and this generally requires the cooperation of additional persons beyond just those in government employ.

Therefore, a nonviolent resistance attacks the patterns of obedience and cooperation that support the enemy, rather than physical attacking their material resources and personnel.
The Importance of (Non-)Cooperation

This highlights yet another reason for rejecting violent action: it focuses on the wrong problem. Our problem is not, at its root, that the government have the firepower to compel our obedience. The real problem is the mental enslavement of America — the acceptance of the government’s rule as legitimate, and our meek acquiescence to whatever demands the rulers may impose on us. The essential battleground where we must win lies in our own hearts and minds, and in those of our fellow Americans.

Four and a half centuries ago, Étienne de la Boétie wrote “The Politics of Obedience: The Discourse of Voluntary Servitude”, addressing this very issue. He wrote that a refusal to cooperate is all that is needed to render a tyrant powerless:

Everyone knows that the fire from a little spark will increase and blaze ever higher as long as it finds wood to burn; yet without being quenched by water, but merely by finding no more fuel to feed on, it consumes itself, dies down, and is no longer a flame. Similarly, the more tyrants pillage, the more they crave, the more they ruin and destroy; the more one yields to them, and obeys them, by that much do they become mightier and more formidable, the readier to annihilate and destroy. But if not one thing is yielded to them, if, without any violence they are simply not obeyed, they become naked and undone and as nothing, just as, when the root receives no nourishment, the branch withers and dies.

Later in the same essay, de la Boétie tells the people of his day — and us also — that we are responsible for our own bondage:

Poor, wretched, and stupid peoples, nations determined on your own misfortune and blind to your own good! You let yourselves be deprived before your own eyes of the best part of your revenues; your fields are plundered, your homes robbed, your family heirlooms taken away. You live in such a way that you cannot claim a single thing as your own; and it would seem that you consider yourselves lucky to be loaned your property, your families, and your very lives. All this havoc, this misfortune, this ruin, descends upon you not from alien foes, but from the one enemy whom you yourselves render as powerful as he is … He who thus domineers over you has only two eyes, only two hands …; he has indeed nothing more than the power that you confer upon him to destroy you. Where has he acquired enough eyes to spy upon you, if you do not provide them yourselves? How can he have so many arms to beat you with, if he does not borrow them from you? … What could he do to you if you yourselves did not connive with the thief who plunders you, if you were not accomplices of the murderer who kills you, if you were not traitors to yourselves? … Resolve to serve no more, and you are at once freed. I do not ask that you place hands upon the tyrant to topple him over, but simply that you support him no longer; then you will behold him, like a great Colossus whose pedestal has been pulled away, fall of his own weight and break into pieces.

Resolve to serve no more, and you are at once freed.
Pillars of Support
Definition

The state’s power is heavily dependent on the cooperation of certain key institutions and organizations. These are called its pillars of support. Some common external pillars of support for governments include

* the educational system,
* organized religion,
* the news media,
* the banking system, and
* big business.

Recognizing that governments are themselves composed of various sub-organizations, we may also identify pillars of support within a government, upholding executive power. These include

* the police,
* the military,
* the courts,
* the state educational system,
* the bureaucracy, and
* state governments (supporting the federal government).

Attacking the Pillars of Support

An essential part of any effective nonviolent struggle is to identify and attack the enemy’s few crucial pillars of support. All of these organizations are made up of individuals who can be influenced. If the resisters can persuade these individuals to lessen or even withdraw their support for the enemy, the pillar is weakened, and the enemy’s power is diminished. If these individuals are persuaded to actively support the resistance, the power of the resisters is likewise increased.

These efforts can take place at both an individual and an organizational level. An early attack might focus on “pulling out” one or a few influential individuals. The organization as a whole are still supportive of the enemy, but there is dissent within. As an example, the mass media in this country are on the whole heavily statist, but John Stossel is a highly visible journalist who bucks this pattern. The Republican Party as a whole is highly supportive of the Iraq War and the Bush administration’s attack on civil liberties, but Ron Paul is an outspoken and increasingly visible dissenter.

A later stage of attack can focus on the organization itself, seeking to alter its internal culture and official policies. For example, a religious body previously supportive of the government might take an official stance against government policy; news stories may become increasingly hostile to the government and favorable to the resisters; important businesses may refuse to withhold taxes or report information to government agencies; the American Bar Association could issue an opinion that certain government actions were unconstitutional or illegal. If successful, such an attack may not only remove a pillar of support for the state, but convert it into a pillar of support for the resisters.

Finally, if a pillar of support cannot be influenced to withdraw its support for the enemy, it can be targeted for organizational destruction. This means disrupting its activities to the point that it can no longer provide effective support for the enemy. This may occur by encouraging silent internal dissent — employees who pretend to do their jobs but are deliberately ineffective. It may also occur via widespread noncooperation. For example, how effective could the IRS be in carrying out its mission if there were widespread refusal to provide it with the information it requires? Noncooperation also includes economic and social boycotts aimed at crippling the organization.
Internal Pillars of Support

Internal pillars of support are of special importance, as weakening these most directly weakens the state. In particular, weakening the support of the police and military, so that they are ineffective in carrying out the orders of the rulers, has been crucial in other successful nonviolent struggles. Here I will give two examples: the ousters of dictators Ferdinand Marcos in the Philippines and Slobodan Milosevic in Yugoslavia.

*

Marcos allowed a “snap” election to be held in 1986 after massive protests against his rule. He claimed a win, but it is widely believed that his opponent Corazon Aquino actually won the vote. Aquino refused to concede the election, and launched a nonviolent campaign against Marcos. Then a small group of Army officers became disaffected and planned a coup against Marcos. Their plans were discovered, and they and 300 troops took refuge in adjacent Camp Aguinaldo and Camp Crame. Thousands of protesters surrounded the camps to protect the rebels. Loyalist troops were sent against the rebels, but they turned back rather than kill civilians. A second assault took over Camp Aguinaldo, but the commander then stalled and refused to fire on the rebels in Camp Crame because of the large number of civilians between the two camps and within Camp Crame itself. In the end, Marcos fled the country and Aquino was sworn in as the new president.
*

In Yugoslavia, OTPOR (the major organized resistance to Milosevic) made conscious efforts to neutralize the armed agents of the Milosevic regime. Milosevic’s opposition had pressed for new elections. Well before the elections, OTPOR and others had deepened contacts with elements of both the police and army. OTPOR and its allies set up their own parallel system for collecting election results, and so were able to state with confidence that the results claimed by the Milosevice regime were fraudulent.

Workers at the Kolubara mines went on strike in protest against the election fraud. Thirty busloads of police arrived to break the strike; 15,000 to 20,000 demonstrators arrived to protect and support the strikers. The police stalled in dispersing the demonstrators, and did not act when a bulldozer slowly plowed through the police barricade, followed by thousands of demonstrators.

A mass demonstration in Belgrade was planned. Cacak mayor Velimir Ilic, a supporter of the resisters, coordinated plans with some police officers from Cacak, who also encouraged additional defections within their ranks. OTPOR sent polite letters to army commanders and police headquarters letting them know that “Serbia was coming to Belgrade.” OTPOR also held secret talks with army and police to ensure that, although they would not openly disobey, they would nevertheless fail to effectively execute their orders. Demonstrators came from all over the country, and occupied key government building in Belgrade. Police efforts to stop the demonstrators from arriving, and to disperse them once arrived, were hesitant and ineffective. Milosevic finally conceded defeat and stepped down.

The Methods of Nonviolent Action

In his research on nonviolent struggle, Gene Sharp counted 198 distinct methods of nonviolent action, in three groups:

Nonviolent protest and persuasion.
These are mainly symbolic acts of peaceful opposition or of attempted persuasion. These methods are more common in the early stages of a struggle, when the resisters are trying to build support.
Noncooperation.
This includes social noncoooperation, such as social boycotts and ostracism; economic noncooperation, such as economic boycotts and strikes; and political noncooperation, such as civil disobedience, rejection of authority, and boycott of governmental institutions.
Nonviolent intervention.
These methods seek to disrupt or change the situation in some basic way. They may involve psychological, physical, social, economic, and political interventions. These methods include various kinds of psychological pressure, nonviolent obstruction, and the creation of alternative social, economic, and legal institutions.

The Cranfills will give a more detailed overview of these methods in their talk later today.

Non-cooperation is the largest and most frequently used class of methods of nonviolent action — just as de la Boétie advised. Non-cooperation serves to undermine the habitual obedience on which the state depends. It may weaken or sever the sources of the state’s power. Massive disobedience can overwhelm the state’s enforcement mechanisms so that only a small fraction of those who disobey are ever punished — and a well-organized resistance can provide insurance to cover those few targeted for punishment.

Non-cooperation not only weakens the state, it strengthens the resisters themselves at a deep, personal level:

* It leads to increased self-respect and self-confidence. The resisters are no longer on their knees, but on their feet. They find that they are capable of unsuspected depths of courage.
* It reduces habits of submissiveness and fear of the state. Resisters find that disobedience does not lead automatically to punishment — and that they have the strength to endure when it does.
* It leads the resisters to a greater awareness of their own power. Successful resistance of any sort leads to the realization that the state is not all-powerful, and that the resisters are capable of balking it.

The case of Corbett Bishop is a striking example of the power of non-cooperation. Bishop was a conscientious objector during World War II. He came to the conclusion that his religious beliefs required him to discontinue all cooperation with the war effort, even in the Civilian Public Service program.

Refusing to continue his CPS work, Bishop was arrested on Sept. 9, 1944. He announced that his spirit was free and that if the arresting officers wanted his body, they would have to take it without any help from him. In prison he refused to eat, stand up or dress himself. He was force-fed by tube. After 86 days he was brought to trial for walking out of CPS camp, but the judge released him until a decision could be made.

Bishop refused to return to court, and was rearrested on Feb. 20. He then went limp and remained limp during his later hearings. He told the U.S. Commissioner, “I am not going to cooperate in any way, shape or form. I was carried in here. If you hold me, you’ll have to carry me out.” He was fined and sentenced to four years in prison. Bishop continued his complete personal noncooperation and, finally, after 144 days, he was paroled without signing any papers or making any promises.

Bishop was, however, expected to work on a cooperative farm in Georgia. When he refused to do so he was again arrested, on Sept. 1. Bishop again went limp, resumed his full noncooperation, and was returned to prison to finish his uncompleted sentence. After continued refusal by Bishop to do anything, and considerable newspaper publicity, the Dept. of Justice on Mar. 12 released him on parole, with no conditions and without his signing anything. This ended 193 days of continuous and total personal noncooperation.

It is a common misconception that nonviolent action is based on turning the other cheek and loving one’s enemies. The reality, as we see from Bishop’s example, is that the technique of nonviolent struggle is based on the human capacity for intransigent, unreasonable, perverse, unbearably aggravating and downright mulish stubbornness… which is yet another reason why this technique is so well-suited to libertarians. smiley face
Character Traits Needed for Success

Our struggle for freedom is as much or more about changing what is within ourselves as it is about changing the world in which we live. Rammanohar Lohia, a follower of Gandhi, emphasized that Gandhian nonviolence was not so much about changing the heart of the oppressor as it was about changing the hearts of the oppressed. Gandhi sought to develop the following qualities in his fellow countrymen:

* Self-respect. Those who have a healthy self-respect understand their own worth and are willing to fight for their rights.
* Self-confidence. This is a prerequisite for human action, for as Mises explained, individuals act only when they expect that their actions can improve their conditions.
* Self-reliance. A people cannot be free of the control of their oppressors if they depend on them for essential goods and services.
* The power of decision-making. We always have choices. Too often we tell ourselves that we have no choice but to obey when the state make their demands, when the truth is that fear and inexperience cause us to shy away from choices that involve disobedience.

Gandhi spent the majority of his time and effort on this “constructive work” — much more than he spent on the more widely known campaigns of civil disobedience.

Perhaps the most important traits needed by nonviolent resisters are simple courage and determination. Consider one of the six sources of state power: sanctions, or the ability to impose punishments on those who disobey. Take note that the sanctions do not directly produce compliance; if you shoot a man for refusing to dig a ditch for you, the ditch remains undug. Sanctions are effective only if fear is stronger than the will to resist, so that the target chooses obedience over suffering punishment. When the will to resist is strong, sanctions become ineffective, as the Quakers of colonial Massachussetts demonstrated. The Puritan colonial government punished the Quakers severely for preaching their doctrine, with whippings, forced marches naked through the snow, and outright execution at times; yet the Quakers refused to give up their beliefs. This went on for year after year, and decade after decade, until the Quakers simply outlasted their enemies.

I would add a few additional character traits that I believe are important for our particular struggle. To highlight the evils of the state, we must exemplify the opposing virtues. The contrast between the state and us must be as night and day:

* The state is institutionalized violence; therefore, we must be entirely nonviolent.
* Lying is as natural as breathing to government officials; therefore, we must be scrupulously truthful.
* Fraud and broken promises are the norm for the state; therefore, we must take pains to always keep our word and deal honestly with all.

Dealing with Repression
Elements for Success

We can be sure that in our struggle for freedom we will face repression. The physical danger may not be as great as it would be in a violent struggle, but it is present nonetheless. We can expect to face confiscation of property and data; economic sanctions such as fines, blacklisting, and dismissal from jobs; legal harrassment, including arrest and imprisonment; new repressive legislation; and direct physical violence.

Stubbornness and determination are essential elements for success in dealing with repression. Once we have chosen a course of action, we, like the Quakers of colonial New England, must simply refuse to give in. We must make it clear that the punishments meted out against us will not produce capitulation; for if repression is seen to weaken our movement, our opponents will conclude that they just need to apply more of it to make us submit.

Our resolve not to submit must be coupled with an equally firm resolve to maintain nonviolent discipline. We can be sure that the enemy will try to provoke us to violence, or falsely claim that we have engaged in violence, for that will give it free reign to engage in harsh and brutal measures against us without fear of the consequences.

Another essential element is social support. When acting alone, in isolation, our options for dealing with repression are limited. But when acting as part of a larger movement, not only can our actions be more effective, but the personal risk can be reduced and the impact of repressive measures can be blunted. For example, there are about 75 million households in America. Suppose that 10% of these households refuse to pay income taxes. This would come to 7.5 million cases of tax refusal, which would overwhelm enforcement; only a small fraction of these could actually be prosecuted.

Now suppose that we have achieved a high level of rapport and solidarity in our movement. We have close personal ties with each other, and we take care of our own. Those who suffer prosecution and imprisonment would then not suffer alone; they would have the moral support and encouragement of their friends. They could count on financial and/or material aid for their families. These things would make their suffering far more bearable than facing it alone.

A final element of success is to know our own strength at each stage of the struggle, and to choose our battles accordingly. Biting off more than we can chew — exposing ourselves to a greater level of repression than we are prepared to withstand — will only destroy morale. Likewise, being excessively timid will allow opportunities to slip away.
Political Ju-Jitsu

In the Japanese martial art of ju-jitsu, there is no attempt to block an attacker’s thrust nor to match it with a counter-thrust. Instead the attacker is pulled forward in the same direction he is already moving, causing him to lose balance and fall.

Political ju-jitsu works on a similar principle: rather than meet the state’s violence with counter-violence, their coercive violence is made to rebound against them. To use another analogy, think of a game of chess. One protects a piece, not by making it impossible for the opponent to capture the piece, but by ensuring that the opponent will suffer a greater loss than you should he take the piece.

To see how this works, consider the state’s options in responding to an organized campaign of non-cooperation. They can overlook the disobedience, or they can punish the resisters. Either course of action can strengthen the resistance and weaken the state’s power.

If the rulers choose to overlook the disobedience, this will embolden other to disobey and erode the state’s authority. If they try to force compliance through violent action, this may create sympathy and support for the nonviolent resisters, thereby increasing their power, while creating revulsion towards the state and consequent loss of support, thereby decreasing state power.

There are no guarantees that these consequences will occur, of course. It is up to the resisters and their supporters to take active measures to publicize state violence and promote sympathy for the state’s victims. The resisters must make the state pay dearly for every act of violence.

As an example of political ju-jitsu, let us consider the events of “Bloody Sunday” in St. Petersburg, Russia, in January 1905. A mass demonstration of over 100,000 people was organized to petition the Tsar for certain reforms. The demonstrators arrived from all over the city, converging on the Winter Palace. The Tsar’s soldiers responded with great violence against the demonstrators, killing many of them. Up to this moment, opposition to the Tsar had come largely from intellectuals. Most Russians had viewed the Tsar as a benign father figure. Bloody Sunday destroyed that image. Opposition now arose from the general populace. By violently suppressing the demonstration, the Tsar cut off his own base of support. Twelve years later he lost his throne; shortly thereafter he lost his life.

Political ju-jitsu may provide a solution to a long-standing problem for the libertarian movement: how to popularize the Non-Aggression Principle. For most people it is easy to ignore dry, abstract arguments that coercive violence lies behind every statute passed by legislators — assuming they ever hear those arguments at all. But when the iron fist is seen to descend on honest, peaceful, sympathetic individuals who have clearly harmed no-one, the state’s violent nature becomes undeniable.
Organization

A successful nonviolent struggle requires ongoing organizational efforts in the following areas:

*

The public:
o Publicizing facts and grievances.
o Promoting sympathy.
*

Volunteers:
o Recruiting.
o Training, incorporating into actions.
o Promoting commitment.
*

Leadership:
o Developing leadership skills among the members.
o Preparing advance replacements for arrested leaders.
*

Movement in general:
o Preparing training manuals.
o Preparing participants to act without leaders when necessary.
o Maintaining communications.

But what form should the organization itself take? The lesson from past nonviolent struggles is clear: don’t have a centralized organization. A centralized organization makes it easy for the state to destroy their opposition by arresting the leadership. With a decentralized organization, there is no head to cut off. Milosevic faced this problem. OTPOR and its allies consciously avoided have a central leadership, instead having many local organizations that coordinated efforts; as a result, Milosevic didn’t know whom to attack. And let’s face it — we as libertarians are biased against hierarchy to begin with. We are fortunate that necessity for us is also a virtue.

To quote Terry Pratchett, “Chaos always wins out over order, because it is better organized.” Not more organized — just better organized.

Nonetheless, having a decentralized organization is not the same as having no organization at all. Although I envision many autonomous local organizations, in which the members know each other personally, still these will want to cooperate with each other and coordinate efforts. They will want to share ideas and training materials; coordinate actions and campaigns for greater effect; and discuss strategy and tactics with each other.
Strategy
The Levels of Strategy

There are several levels of strategy to consider: grand strategy, strategy, tactics, and methods.

Grand strategy is the master concept of the struggle. It answers the question, “How are we going to win this struggle?” It gives guidance on how to divide the struggle into phases or campaigns, and which methods of nonviolent action are appropriate. Without a grand strategy, the movement may easily dissipate its energy and resources pursuing ineffective action.

Strategy is the planning for a single campaign for specific objectives; it fills in the details of the grand strategy for one phase. It keeps the movement focused on action that forwards the campaign objectives. Strategy includes

* Allocation of tasks and resources.
* Creating a favorable situation for the planned offensives.
* When to kick off the campaign.
* The general plan for use of tactics to achieve campaign objectives.

The first campaign must necessarily focus on building strength, which generally involves the methods of protest and persuasion. This strength is measured in the number of individuals involved in the movement; their degree of training in nonviolent struggle; and their ability to withstand repression. As previously mentioned, this strength-building (“constructive work”) was the focus of most of Gandhi’s work in India.

Tactics are limited plans of action, focused on a specific encounter with the opponent, and aimed at achieving some limited objective in furtherance of the campaign strategy. Good tactical planning is especially important for acts of civil disobedience, to ensure the desired result: either the opponent backs down or his response provokes revulsion and weakens his support. Without such planning the participants in an act of civil disobedience may suffer needlessly and to no useful purpose. Tactical planning includes

* the choice of nonviolent method(s) to use;
* the time and place of action;
* drumming up publicity;
* encouraging participation; and
* support for those who may suffer as a result of their participation.

Finally, the lowest level of strategy is methods: the individual forms of nonviolent action used.
The Strategic Estimate

The strategic estimate is a concept borrowed from military planning, and first applied to nonviolent struggle by retired U.S. Army colonel Robert Helvey (an associate of Gene Sharp). The purpose of the strategic estimate is to provide solid intelligence about both the opponent and the ‘battlefield’ on which the struggle is being carried out. In particular, we need to understand the specifics of the sources of power for the Federal, state, and local governments, so that we can work to weaken those sources. We need to assess potential sources of power for our own movement. We need to understand what are the most important pillars of support for the American state, and how to influence them, so that we can use our limited resources most effectively.

I have written previously about the strategic estimate, so I won’t go into a lot of detail here, other than to give you pointers to where you can read more. The Free America website links to an article I wrote for Strike The Root on the strategic estimate; you can also find there an extensive list of questions to be answered in the strategic estimate, adapted from the list Helvey proposes. Finally, I have set up a wiki for collecting answers to these questions. Currently this contains some information on the IRS and an analysis of factors supporting the perceived legitimacy of governments in general, and the United States in particular.

One difficulty with the idea of the strategic estimate, at least at this stage of things, is that it is rather overwhelming. There are very many questions to answer, and getting those answers may require substantial thought and effort. We need to avoid analysis paralysis, spending all of our time and effort collecting and analyzing information, with little left over for action. I have some thoughts on how to deal with this problem.

First, we can structure the process of identifying and analyzing important pillars of support by considering our fundamental goal: to eliminate the state’s ability to violate the NAP with impunity. We want to reduce or eliminate the state’s ability to initiate violence against others, or at least against those of us who care to be free. So it makes sense to start with the state’s organs of violence and work outward from there.

So we begin with those sub-organizations within the state that have the greatest number of armed agents. This would be the various branches of the military and so-called “law” enforcement. These are important internal pillars of support, and we need to understand their internal organizational structures, social dynamics, and operating procedures. As a starting point, we need a list of the various federal, state, and local agencies and how many armed agents they have. For the federal level, the Bureau of Justice Statistics has some useful information available on the Web:

* Bureau of Justice Statistics home page.
* Law Enforcement Statistics.
* Federal Law Enforcement Statistics.

Identifying those supporting organizations and institutions, both within and without the government, on which these organs of violence depend gives us the next ring of pillars of support. For example, for enforcement agencies to be effective they need money, equipment, and information; who are the immediate suppliers of these? As another example, my impression is that federal “law” enforcement rely heavily on the support of state and local “law” enforcement.

We can repeat this process, identifying successive rings of support, and thereby build up a picture of the support structure on which the state depends in order to apply violence against us. This will then allow us to identify the key pillars of support and points of weakness where these may be attacked.

Second, we can avoid analysis paralysis by doing iterative analysis, similar to the method of iterative development in the field of software engineering. In iterative development you study and design a little, then write, test, and debug some code, then repeat the process, building on the code written and lessons learned in earlier cycles. Likewise, iterative analysis begins with local groups collecting information on their local and state governments, focusing on what they need to know to be effective in their current and near-future activities. This information and their experiences as activists leads to some refinement of strategy, which then guides the priorities for collection and analysis of strategic data in the next iteration.

My guess is that some mixture of these two approaches will prove to be the most useful. The first approach — working out from the organs of violence — is important for long-term planning. The second approach — focusing on that strategic data most immediately needed — keeps the strategic estimate relevant to the here and now.
Conclusion

For many years I participated very little in the freedom movement, for the simple reason that I couldn’t see anything I could do that had a reasonable chance of making a worthwhile difference. Learning about the technique of nonviolent struggle changed that. Finally, here was the outline of what I had been seeking for over twenty years — a workable plan for achieving a free America.

There is no longer any excuse for inaction. It’s time to win our freedom.

إعرف حقوقك!

المادة 47- يتولى الضباط العدليون، بوصفهم مساعدي النيابة العامة، المهام التي تكلفهم النيابة العامة فيها استقصاء الجرائم غير المشهودة وجمع المعلومات عنها والقيام بالتحريات الرامية إلى كشف فاعليها والمسهمين في ارتكابها وجمع الأدلة عليهم، بما يستلزم ذلك من ضبط المواد الجرمية وإجراء كشوفات حسية على أماكن وقوع الجرائم ودراسات علمية وتقنية على ما خلفته من آثار ومعالم ومن سماع لإفادات الشهود دون تحليفهم اليمين ولأقوال المشكو منهم أو المشتبه فيهم. إن امتنعوا أو التزموا الصمت فيشار إلى ذلك في المحضر ولا يحق لهم إكراههم على الكلام أو استجوابهم تحت طائلة بطلان إفاداتهم.
عليهم أن يطلعوا النيابة العامة على ما يقومون به من إجراءات ويتقيدوا بتعليماتها ولا يحق لهم تفتيش منزل أو شخص إلا بعد استحصالهم على إذن مسبق من النيابة العامة. في حال الإذن لهم بالتفتيش عليهم أن يراعوا الأصول التي حددها القانون للنائب العام في الجريمة المشهودة. كل تفتيش يجرونه، خلافاً لهذه الأصول، يكون باطلاً، غير أن الإبطال يقتصر على معاملة التفتيش ولا يتعداه إلى غيرها من الإجراءات المستقلة عنها.
يحظر عليهم احتجاز المشتبه فيه في نظاراتهم إلا بقرار من النيابة العامة وضمن مدة لا تزيد على أربع وعشرين ساعة (عدلت هذه المدة لتصبح ثماني وأربعين ساعة وفقاً للقانون رقم 359 تاريخ 16/8/2001). يمكن تمديدها مدة مماثلة فقط بناءً على موافقة النيابة العامة.
تحسب فترة احتجازه من مدة توقيفه.
يتمتع المشتبه فيه أو المشكو منه، فور احتجازه لضرورات التحقيق، بالحقوق الآتية:
1- الاتصال بأحد أفراد عائلته أو بصاحب العمل أو بمحام يختاره أو بأحد معارفه.
2- مقابلة محام يعينه بتصريح يدون على المحضر دون الحاجة إلى وكالة منظمة وفقاً للأصول.
3- الاستعانة بمترجم محلف إذا لم يكن يحسن اللغة العربية.
4- تقديم طلب مباشر، أو بواسطة وكيله أو أحد أفراد عائلته إلى النائب العام، بعرضه على طبيب لمعاينته. يعين النائب العام له طبيباً فور تقديم الطلب إليه. على الطبيب أن يجري المعاينة دون حضور أي من الضباط العدليين، وأن يرفع تقريره إلى النائب العام في مدة لا تتجاوز الأربع والعشرين ساعة. يبلغ النائب العام المستدعي نسخة عن هذا التقرير فور تسلمه إياه، وللمحتجز ولأي ممن سبق ذكرهم، إذا مدد احتجازه تقديم طلب معاينة جديدة.
على الضابطة العدلية أن تبلغ المشتبه فيه، فور احتجازه، بحقوقه المدونة آنفاً وأن تدون هذا الإجراء في المحضر.

المادة 48- إذا خالف الضابط العدلي الأصول المتعلقة باحتجاز المدعى عليه أو المشتبه فيه فيتعرض للملاحقة بجريمة حجز الحرية المنصوص والمعاقب عليها في المادة 367 من قانون العقوبات بالإضافة إلى العقوبة المسلكية سواء أكانت الجريمة مشهودة أم غير مشهودة.

إذا كان لديكم سؤال، تواصلوا معنا عبر البريد الإلكتروني أو عبر القايسبوك!

http://www.facebook.com/group.php?gid=12703847214&ref=ts

or info@thecoc.org

Remove indication to religion from your ID أشطب إشارة المذهب عن هويتك

القيد الطائفي في سجلات النفوس وجواز عدم التصريح عنه وشطبه!

لمن يريد شطب مذهبه عن سجل النفوس عليه أن يعبئ الطلب التالي:Shateb Kayd Arabic Form

ويرسلها شخصياً لمأمور النفوس ويتأكد من العملية، سوف نقوم لاحقاً بوضع تفاصيل ما يجري تباعاً على موقعنا على الفايسبوك:

http://www.facebook.com/group.php?gid=54458575414

صورة إخراج قيد لأحد الناشطين وقد شطب المذهب عنه:

______________

تعميم وزيرا لداخلية:

أصدر وزير الداخلية والبلديات المحامي زياد بارود تعميما يتعلق بالقيد الطائفي في سجلات النفوس وجواز عدم التصريح عنه وشطبه، جاء فيه:

“عطفا على إحالتنا الى المديرية العامة للأحوال الشخصية المؤرخة في 21-10-2008 والرامية الى تنفيذ طلبات شطب المذهب في السجل وفقا لما ورد في الرأي الصادر عن هيئة التشريع والاستشارات رقم 276/2007 تاريخ 5/7/2007 واستكمالا لتلك الاحالة، وحيث انه يقتضي التأكيد على حق كل مواطن في عدم التصريح عن القيد الطائفي في سجلات الأحوال الشخصية أو شطب هذا القيد، باعتبار ان ذلك الحق مستمد من أحكام الدستور ومن الاعلان العالمي لحقوق الانسان ومن سائر الاتفاقيات الدولية التي انضم إليها لبنان، وحيث ان الدستور اللبناني قد كرس، في المادة التاسعة منه، حرية الاعتقاد وجعلها، من بين مختلف الحريات التي كفلها الدستور، الوحيدة التي لها طابع الإطلاق،

وحيث ان الفقرة “ب” من مقدمة الدستور التي أضيفت اليه بموجب التعديل الدستوري عام 1990 قد نصت على التزام لبنان ومواثيق الأمم المتحدة والاعلان العالمي لحقوق الانسان، وحيث ان المجلس الدستوري في معرض بحثه في مراجعة إبطال، قرر أن لمقدمة الدستور القيمة ذاتها التي لسائر مواد الدستور (القرار رقم 99/2 تاريخ 24/11/1999)، وحيث ان الاعلان العالمي لحقوق الانسان قد نص على أنه “لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق تغيير ديانته أو عقيدته (…)،

وحيث أنه يستفاد مما تقدم أن حرية الاعتقاد المكفولة دستوريا تنطوي على حق الانتماء أو عدم الانتماء الى طائفة ما، وكذلك حق التصريح أو عدم التصريح عن هذا الانتماء في قيود الأحوال الشخصية وشطبه وتعديله. لذلك، يقتضي التأكيد على إحالتنا الى المديرية العامة للأحوال الشخصية تاريخ 21/10/2008 ولا سيما لجهة:

1 – قبول عدم تصريح صاحب العلاقة عن القيد الطائفي وقبول طلبات شطب القيد الطائفي من سجلات النفوس، كما ترد الى رؤساء النفوس دونما حاجة لأي إجراء اضافي.
2 – وفي حال عدم التصريح عن القيد أو طلب شطبه، تدوين إشارة “/” في الخانة المخصصة للمذهب في قيود الأحوال الشخصية العائدة لصاحب العلاقة”.

ملاحظة: مجلس المواطنبن لا يقوم حالياً بتنظيم أي حملة وهو يتمنى النجاح لكل من يسعى للدفاع عن ولإحترام حقوق الإنسان في لبنان.

20 Crucial Points to understand the Council of Citizens

20 Crucial Points to understand the Council Of Citizens

Download 20 Crucial Points: 20 Crucial Points in Arabic and English

  1. All humans want to survive
  2. Survival of humans requires that they gather and accumulate resources
  3. Force or Power acquired by accumulating resources, will give a certain person more chances to survive
  4. Resources are limited, the fact that creates competition on gathering and accumulating those resources
  5. Fights or wars are mainly driven by the aim of domination and power accumulation
  6. All major conflicts of the past were mainly fights over power
  7. Power and resources or power from resources can be shared. Yet, major historical examples showed that few number of people (Called Elite or leaders of the packs, or Alpha dogs) and their closest allies/partners were by different levels, sharing those resources, leaving the majority of people with little or nothing and in many cases using the majority of people to enjoy on their expense
  8. Problems in today’s world are no different… Elite or Pack leaders or alpha dogs, are competing to gain more power (authority), authority achieved by:
    1. People’s subjection and submission and/or
    2. The ability to decide on a certain number of people and/or
    3. The ability to mobilize and to drive a certain number of people in order for them to gain more power (force)
  9. The concept of separation of powers proved to be successful in ending monarchies and autocracies, yet a new form of power accumulation and power misuse is currently taking place and getting legitimacy by elections and similar practices (thus, people’s submission) and it is very similar to oligarchy yet it is disguised by the democratic dress or people’s decision illusion.
  10. Ruling Elites in almost all countries of the world are currently holding power(authority and force) and misusing it and using it to their own benefits
  11. Those facts are not new and people in the last century were able to identify those facts and sometimes were successful in finding a way to win over it…
  12. Yet and as history reveals, no one was able to escape the dangerous trap of power misuse and because power corrupts and absolute power corrupts absolutely, a place like the soviet union that was built because of the sacrifices of the poor and the helpless could not escape the accumulation of power in the hands of the few and could not but become an absolute dictatorship, so suffering continued in different names.
  13. All major revolutions and conflicts of the past centuries could not but be driven by men and women who became cult leaders… cult leaders are dangerous because they make people followers and they can use the influence they get over those people to accumulate power thus repeating the cycle of misuse of power.
  14. People can become weapons (in fact the ultimate weapon), an ignorant person is sometimes as powerful as an educated person in becoming a weapon and both can be fooled to become tools in the hands of the few.
  15. Here we can identify three major problems that the majority of people in this century will face :
    1. Lack of resources
    2. Ignorance and naivety
    3. Misuse of power
  16. In the beginning of the last century those same problems existed but they were called:
    1. Poverty
    2. Illiteracy
    3. Imperialism
  17. Knowing the above mentioned, we can anticipate that the knowledge some people have for example and which makes them Foolnessproof and Followerproof if were systematically gathered can be easily diffused, spread and acquired. Even easier than it was to teach reading and writing in the past century.
  18. If we managed to warn people about misuse of power and created new institutions For knowledge diffusion, people gathering, power accumulation monitoring and struggles managing. Build institutions ruled by a system that prevents power accumulation in the hands of the few and cult leadership, do you imagine what could happen?
  19. To gain power you need to (one or many):
    1. Accumulate resources
    2. Gain influence
    3. Gather forces
  20. We can create a new Elite, where we gather forces, knowledge and resources to gain more influence and achieve our collective interest… but we can do more, in the age of Nano Technology and communication revolution, we can end once and for all: power misuse, not by making everyone powerless but by identifying and knowing what is weakness and eradicating it.

To know how we think this can happen, please check the following:
The system and the plan www.thecoc.org

عرض مجلس المواطنين Presenting the COC

The COC LOGO Arabic

“في قديم الزمان، كان يوجد ملك. وكان هذا الملك يجمع كل السلطات السياسية في يديه.
فوجد الناس، انّه ولحماية أنفسهم من إساءة استخدام الملك لسلطاته، يجب أن يتم فصل السلطات، فنشأ بذلك مبدأ فصل السلطات…” (شعوب الأرض في عام 2008)

” في قديم الزمان، كان يوجد نخبة. وكانت هذه النخبة تجمع كل السلطات السياسية في يديها.
فوجد الناس، انّه ولحماية أنفسهم من إساءة استخدام النخبة لسلطاتها، يجب إنشاء سلطة سياسية رابعة، فنشأ بذلك مجلس المواطنين…” (شعوب الأرض في عام 2018)

عرض باور بوينت للمشروع!

“Once upon a time, there was a king. And that king held all political powers in his hands.
In order to protect themselves from the king’s misuse of power, the people saw that political powers must be divided, and that is how the concept of separation of powers was created….”  (People of the earth in 2008)

“Once upon a time, there was an Elite. And that Elite held all political powers in its hands.
In order to protect themselves from the Elite’s misuse of power, the people saw that a fourth political power must be established, and that is how the Council Of Citizens was created….” (People of the earth in 2018)

A Power Point Presentation!

Facebook Group

The Council Of Citizens Facebook group: http://www.facebook.com/group.php?gid=12703847214

صفحة مجلس المواطنين على موقع الفايسبوك

الدراسة السياسية لمجلس المواطنين

مجلس المواطنين: الدراسة السياسية

دراسة مجلس المواطنين في ملف وورد –          دراسة مجلس المواطنين في ملف بي دي أف

قائمة المحتويات

خلاصة

1- – ما هي الحكومة؟
أ‌-      ما هو الغرض من الحكومة؟
2-    تحديد المشكلة
3-  مجلس المواطنين
أ‌-      حامي المواطن
ب‌-   أكاديمية حقوق الإنسان وكفاح اللاعنف
ج- قوة حقوق الإنسان
د- إعلامية حقوق الإنسان
4-   كيف وأين يمكن أن يطبّق مشروع مجلس المواطنين في لبنان؟
5-   فائدة مشروع مجلس المواطنين

———————————————————————————————————————————————————————-

ا

خلاصة:

رغم أنّ “مجلس المواطنين” قد صُمّم ليكون منظمة غير حكومية في السنوات العشرة الأولى له حتّى يسعه حماية أهدافه، هو مؤسسة غاية في الأهمية يجب أن ينشئها المجتمع اللبناني ويهتم بها بنفسه، مع مساعدة جميع المؤسسات السياسية غير المباشرة وغير الرسمية.

من المتوقع أن يصبح مجلس المواطنين السلطة الرابعة، أي السلطة التي لم تستطع أن توجد في زمن مونتيسكيو حين ميّز هذا الأخير بين السلطات التنفيذية، والتشريعية، والقضائية. نحن ندعو هذه السلطة “مجلس المواطنين”.

تقوم هذه الفكرة/النظرية على إنشاء مؤسسة يمكن أن تضع حداً للمشاكل المتعلقة بإساءة استعمال السلطة، إن من قبل جهات وطنية أو إقليمية أو دولية. وسوف نثبت من خلال هذا البحث المقتضب، أنّ مجلس المواطنين، من خلال إنشاء أربع مؤسسات من شأنها تغيير ميزان القوى في لبنان، سوف يسهم في عملية الحكم الرشيد عبر إشراك كل من الرجل والمرأة في عملية صنع القرار، وتحقيق سيادة القانون، ورفع مستوى الشفافية والقضاء على الفساد

*********************************

مقدمة :

منذ فجر التاريخ، والبشر يحاولون باستمرار جعل حياتهم أفضل. فإمّا يحاولون الوصول إلى هدفهم هذا عبر العمل معاً، وقد شكّل هذا خطوة أولى نحو تحقيق التقدم الحاصل في عصرنا هذا، وإمّا عبر العمل ضد بعضهم بعضاً وهي أيضاً، كما يكشف التاريخ، طريقة نجحت أحياناً في تعزيز أسلوب حياتهم رغم أنّها قد أنتجت الكثير من العذابات وأدّت بالبشر إلى عالم غير متوازن من كل النواحي.

نحن نعمل ضد بعضنا البعض لأنّ الموارد نادرة، و من أجل البقاء، نتعارك لإلغاء الآخر. اليوم، ونحن على حافة عصر الفضاء وتكنولوجيا النانو، قد أتيحت لمجتمعاتنا فرصة وضع حدّ للإزدهار الحاصل على حساب تدمير الآخرين. لقد اندلعت جميع الحروب بسبب “حمى السلطة”، والتعطش إلى القدرة اللازمة لتلبية جميع احتياجاتنا الإنسانية.

“إنّ السلطة معرّفة بشكل واسع على أنّها القدرة على إحداث التغيير، وتأخذ أشكالاً متنوعة، وتأتي من أماكن مختلفة، وتقاس بطرق عديدة. إنّ فهم جميع أشكال السلطات أمر ضروري إذا أراد المرء أن يفهم من يملك السلطات، ومن لا يملكها، وكيف يمكن من لا يملكها أن يحصل عليها.

كتب الفيلسوف بلوتارخ: “إنّ عدم التوازن بين الأغنياء والفقراء هو الداء الأقدم والأكثر فتكاً في جميع الجمهوريات”.[i]

ويرى عالم النفس الشهير أبراهام ماجلو إلى جانب الباحث في الصراعات جون بورتون، أنّه ليست كل الحاجات جسدية وأنّ للبشر حاجات أساسية من أجل البقاء. “تتعدّى هذه الحاجات الأساسية مجرّد الغذاء والماء والمأوى، وتشمل عناصر جسدية وغير جسدية ضرورية لتحقيق النمو والتطوّر البشريين، فضلا عن كل تلك الأشياء التي يكون البشر مدفوعين بالفطرة إلى تحقيقها”.[ii]

تشرح الحاجات البشرية، إلى حد كبير، السلوك البشري والتفاعل الاجتماعي كلّه تقريباً. بالفعل “لدى جميع الأفراد حاجات يسعون جاهدين لإرضائها، إما عن طريق استخدام النظام […] إما بالعمل على هوامشه […] إما بالعمل كمصلحين أو ثوريين. بالتالي، على النظم الاجتماعية أن تستجيب لاحتياجات الفرد، وإلا فستعاني عدم الاستقرار وستخضع إلى تغيير قسري ربما عن طريق العنف أو الصراعات”.[iii]

يستخدم الناس سلطاتهم لتحقيق حاجاتهم الشخصية، وفي كثير من الأحيان يقومون بهذا الأمر ملحقين الكثير من الأذى بالآخرين . وهذا ما يسمّى بـ”إساءة استخدام السلطة”.

لقد علّمنا التاريخ والفلاسفة أنّ جميع البشر، حتى أولئك الذين لديهم أفضل النوايا، سيسيئون استخدام أي سلطة يملكونها إن سُمح لهم بذلك.

لذا، عندما يخبرنا مونتسكيو عن القاعدة الذهبية التي ينبغي التنبّه إليها عند تمتّع شخص ما بسلطة معينة، يقول إنّه إذا أعطيت شخصاً ما سلطة، فإنّه سيسيء استخدامها دوماً، ولا شيء يوقف السلطة غير سلطة أخرى.

لمواجهة هذه المشكلة، نشأ مفهوم الفصل بين السلطات “كما هو مستخدم في الأنظمة الدستورية الغربية” التي تفترض أنّ ثمّة فئات ثلاث من السلطات العامة وهي السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية[iv].

واليوم، تطبّق جميع دول العالم تقريباً هذه المفاهيم. فضلاً عن ذلك، جميعها تقريباً تتّمتع بقانون أعلى مكتوب (دستور)، وتروّج أفكار حكم القانون والديمقراطية وحقوق الإنسان، وحقوق المواطنين الخ.. غير أنّ مؤسسة “بيت الحرية” (Freedom House) [v]، في تقريرها لسنة 2006، قد لاحظت أنّه من بين دول وأمم العالم الـ 192، 46 ٪ منها فقط هي حرّة أي 89 دولة، والباقي أي 54 ٪ هي إما “غير حرة” (45) إما “حرة جزئياً” (58).

فما هي الأسباب الكامنة وراء هذا الواقع؟

لمَ فشلت المجتمعات البشرية في تحقيق الحرية؟

ولماذا لا يزال الظلم موجوداً حتى في أعرق الديمقراطيات؟

*********************************

1- ما هي الحكومة؟[vi]

لوقت طويل جداً، عاش البشر في “مجتمعات صغيرة، غير هرمية نسبياً وفي أغلب الأحيان تتمتّع بإكتفاء ذاتي.”[vii]

غير أنّ قدرة البشر على نقل معلومات نظريّة أو المعارف التي يحصّلونها بطريقة دقيقة سرعان ما جعلتهم كفوئين أكثر فأكثر في الزراعة ما أتاح تزايد الكثافة السكانية. [viii]

والجدير بالذكر هنا هو أنّ الدول التي تشكلت كانت نتيجة “حلقة تغذية إسترجاعية إيجابية حيث أدى النّمو السكاني إلى زيادة تبادل المعلومات ما أدى إلى زيادة عامل الابتكار ما أدى إلي زيادة الموارد ما أدى إلى زيادة إضافية في النّمو السكاني”.[ix]

لعبت المدن دوراً مهماً في حلقة التغذية الإسترجاعية فقد أصبحت القنوات الأساسية للتزايد الكبير في تبادل المعلومات ما سمح بتشكّل كثافة سكانية كبيرة جداً. وبالإضافة إلى ذلك، نظراً إلى أنّ “المدن قد ركّزت المعارف في وسطها، فإنّها قد انتهت أيضاً بتركيز السلطات”.[x]

أ – الغاية من الحكومات

قال مونتسكيو: “يجب إنشاء الحكومات حتى لا يخاف أيّ شخص من شخص آخر“

بالفعل، لقد أنشئت المجتمعات الحكومات وخضعت إلى سلطتها حتى يتأمّن لها الأمن والنظام العام. [xi]

تكمن الغاية الأساسية من إنشاء الحكومات في تأمين الحماية للفرد من جيرانه. إنّ حاجة الشعوب لتدافع عن نفسها عند تعرضها لاعتداء من قبل آلاف محتملين من غير الجيران، تستلزم آلية دفاع وطنية – أي جيشاً. [xii]

وجدت الحروب والجيوش قبل تشكّل الحكومات بكثير، ولكن ما إن ظهرت تلك الأخيرة على الساحة، حتى بدأت بالعمل على السيطرة على تشكيل الجيوش واستخدامها.

“تسعى الحكومات للحفاظ على احتكار استخدام القوة”[xiii]. ولهذه الغاية، فإنها لا تسمح عادة بتطوير جيوش خاصة داخل دولها.

لقد عمد الحكام دائماً إلى استخدام الجيوش والحروب كوسيلة للسيطرة على أفراد مجتمعاتهم وأفراد المجتمعات الأخرى ولقمعهم.

في الأنظمة الديمقراطية والجمهورية، يمكن اعتبار الحكومة كياناً لشعب يتمتع بالسيادة على دولته ويسعى جاهداً لإرساء المجتمع، والقوانين والأهداف الوطنية التي تعود بالفائدة على الجميع. إنّ الحكومة التي تنشأ وتبقى في هذا الخط تميل لتعمل في صالح أولئك الذين أنشأوها ويحافظون عليها. [xiv]لكن، وفي كثير من البلدان، فإنّك نادراً ما تجد أنّ الشعب هو نفسه من ينشىء الحكومة!

*********************************

1 — تحديد المشكلة

تذكر مؤسسة بيت الحرية (Freedom house)على موقعها الالكتروني ما يلي:

“(…) لا يمكن أن تتحقق الحرية إلا في الأنظمة السياسية الديمقراطية حيث يمكن الشعوب أن تحاسب حكوماتها؛ وحيث يسود حكم القانون؛ وحيث حريات التعبير وتكوين الجمعيات، والمعتقد، واحترام حقوق الأقليات والمرأة مضمونة”.[xv]

في دول مثل لبنان، تجد مستوى المواطنية منخفضاً جداً، ولغالبية الشعب أفكار غير دقيقة لا بل خاطئة حول مفاهيم مثل: فصل السلطات، والنزاهة في النظام القضائي، والحق في المساواة، والحق في العبادة، والحق في التعبير، والحق في العمل، و الحق في التجمّع الخ… إنّ الغالبية الكبرى من أبناء شعبنا لا تعرف ما الغرض من وجود الدستور أو ماذا تعني مصطلحات مثل الحرية والسيادة والاستقلال. كما أنّها لا تعرف لماذا يتعيّن عليها أن تطيع سلطة ما أو لماذا لا ينبغي أن تطيعها، ناهيك عن أنّها تجهل الغرض من الانتخابات.

نحن نجد أنّ السبب وراء كل أنواع الاستبداد والظلم لا يكمن في وحشية بعض الناس وحسب بل أيضاً في جهل غالبيتهم.

في دول مثل لبنان، يولد الناس في الجهل، ويبقون في الجهل طوال حياتهم لأنّ النظام السياسي قد أثبت فشله ما يجعل هؤلاء الناس أداة في يد صانعي البروباغندات والأيديولوجيات.

بالتالي، لا تكمن المشكلة الرئيسة في الاستبداد والظلم وحدهما، وإنّما تكمن أيضاً في قيام بعض النخب باستخدام جهل الناس لتحكم السيطرة على مواردهم بغية تحقيق معتقداتها وأهدافها الإمبريالية و/أو الدينية.

لطالما كانت معادلة التعليم مقابل الجهل معروفة جيداً ومقترحة كحل للمشكلة، إلاّ أنّّنا نجد هذه المعادلة غير كاملة وهي ليست ما نقترح.

بما أنّ قدرة البشر على التدمير في ازدياد مستمرّ، فإنّ استخدام الشعب كوسيلة لم يعد مشكلة “محدودة” بل أصبح مشكلة كبيرة تواجه البشرية كلّها. بالتالي، فإنّنا نجد اليوم القول الشهير بأنّ “الظلم في أي مكان هو تهديد للعدالة في كل مكان”[xvi] صحيح أكثر من أي وقت مضى.

قبل أن أستهلّ سرد تفاصيل هذه الفكرة/الخطة، أودّ أن أشير إلى أنّه تم تطويرها من قبل مجموعة من الناشطين في مجال حقوق الإنسان، ومن ضمنهم أنا، عاشوا ومارسوا بعض جوانب الأمور التي استنتجوها في حين كانوا يواجهون وحشية الدولة والحكم السيئ في لبنان تحت الاحتلال السوري.

توصّلنا إلى تحديد المشاكل التالية:

1 – لم نستطع مواجهة الظلم لأنّنا كنا نجهل حقوقنا.

2 — عندما عرفنا بعض هذه الحقوق، لم يكن لدينا الوسائل اللازمة للمطالبة بها والدفاع عنها.

3- وجدنا أنفسنا في مواجهة وحشية الشرطة، وعمليات الاختطاف على يد الأجهزة الأمنية السرية، والمحاكمات المزيفة، والفساد.

4- لم نجد أي جهة كان يسعنا اللجوء إليها عندما تمّ انتهاك حقوقنا.

لذا قمنا بتحديد المشاكل التي واجهتنا، ومع مرور الوقت واكتسابنا معارف جديدة قمنا بتطوير الفكرة التي نجد أنّها ستكون الحلّ لكل المشاكل، ألا وهي مشروع “مجلس المواطنين”.

*********************************

1 – مجلس المواطنين

إنّ مجلس المواطنين هو منظمة غير حكومية تهدف إلى حماية المواطنية، والحاكمية الصالحة، وحكم القانون والمساواة وحقوق الإنسان في لبنان وإلى تعزيزها. تتألف هذه المنظمة من منظمات غير حكومية وأفراد من المجتمع المدني يتمّ اختيارهم على ضوء بعض المعايير المحددة مسبقاً.

تجمع هذه المنظمة بين جمعية حقوق إنسان فكرية، ومنظمة “تدخّل مباشر”[xvii] وتضيف إليهما آلية عمل تراقب أسباب انتهاكات حقوق الإنسان ونتائجها وتعالجها.

يراقب مجلس المواطنين أسباب انتهاكات حقوق الإنسان ونتائجها، ويعالجها عبر:

1-    مكتب المدّعي العام لحقوق الإنسان (حامي المواطن الذي تشبه مهامه مهام الأمبودسمان)

2-    أكاديمية حقوق الإنسان ونضال اللاعنف

3-    قوة حقوق الإنسان

4-    إعلامية حقوق الإنسان

تصل هذه المنظمة إلى جميع المناطق، وتجنّد متطوّعين من المجتمعات المحلية، وتعطيهم المعارف التي يحتاجونها من أجل معرفة حقوقهم، وحقوق جيرانهم.

هي تعطيهم أيضاً أسلحة اللاعنف اللازمة لوقف انتهاكات حقوق الإنسان، والدكتاتوريات والاحتلال والإرهاب، كما ولاستعادة و/أو المطالبة بحقوقهم.

وتدرّب المنظمة متطوعين من المجتمع المدني على مبادئ حقوق الإنسان وتقنيات التدخل اللاعنفي وتهدف إلى نشر طرق نضال اللاعنف[xviii] وأساليبه، والدفاع المرتكز على المدنيين، وحقوق الإنسان، والفصل بين السلطات والنزاهة، وكذلك إلى محاربة الفساد.

يكمن هدفنا في إنشاء سلطة سياسية رابعة، أي السلطة التي لم تستطع أن توجد في زمن مونتيسكيو حين ميّز هذا الأخير بين السلطات التنفيذية والتشريعية، والقضائية. نحن ندعو هذه السلطة “مجلس المواطنين”.

تقوم هذه الفكرة/النظرية على إنشاء مؤسسة يمكن أن تضع حداً لجميع المشاكل المتعلقة بإساءة استعمال السلطة، إن من قبل جهات وطنية أو إقليمية أو دولية، وذلك بدون الدخول في المعضلة المعروفة حيث تتحول الضحية إلى جلاد.

*********************************

أ – حامي المواطن

حامي المواطن (أذكراً كان أم أنثى) هو رئيس مجلس المواطنين ولممثليه مكاتب في كل الأقضية اللبنانية.

يقدم المساعدة لضحايا إنتهاكات حقوق الإنسان ويستعمل إستراتيجيات التقاضي كوسيلة عمل.

يتمّ انتخابه من قبل الجمعية العامة لمجلس المواطنين لمدة خمس سنوات.

يجدد ولايته بنفسه كل خمس سنوات، أو يعيّن بديلاً عنه.

يمكن إقالته بـ 85 ٪ من أصوات الجمعية العامة.

يجب أن يكون محامياً لأكثر من 15 عاماً، وحاملاً درجة دكتوراه في القانون، كما يجب أن يكون معروفاً بدفاعه عن حقوق الإنسان.

يعيّن ممثلين عنه في كل قضاء لمساعدته على إتمام مهامه. يمكن فصل هؤلاء الممثلين بنسبة 85 ٪ من أصوات الجمعية العامة إذا كان “حامي المواطن” لا يوافق على هذا الفصل وبالأغلبية المطلقة من أصوات الجمعية العامة إذا كان لا يعارض.

أ*********************************

ب – أكاديمية حقوق الإنسان ونضال اللاعنف

تدرّب الأكاديمية المتطوّعين عبر سلسلة من الدورات التدريبية التي ستتيح لهم إمكانية الانضمام الى قوة حقوق الإنسان.

تتواصل مع منظمات محلية وعالمية متخصّصة في مجال حقوق الإنسان ونضال اللاعنف وتتعاون معها وتسعى للحصول على مساعدتها.

تعتمد الأكاديمية الدورات التدريبية كأسلوب في التعليم.

يحصل طلابها على شهادة تخولهم العمل في قوة حقوق الإنسان.

يمكن الطلاب التخصّص في واحدة أو أكثر من الدورات المذكورة أدناه، والتي ستتاح في مرحلة لاحقة للناس جميعهم على أقراص فيديو رقمية وهي:

— حقوق الإنسان

— حقوق المواطن الرئيسة

— القانون الدستوري

— قانون الشارع (حقوق المواطنين في القوانين اللبنانية)

— التدّخل المباشر

— المقاطعات الاقتصادية

— المظاهرات الضخمة

— عدم التعاون السياسي، والاجتماعي والاقتصادي

— العصيان المدني والدفاع المرتكز على المدنيين

— المناداة

أ*********************************

ج – قوة حقوق الإنسان

تتألف قوة حقوق الإنسان من مجموعات من المتطوعين المدربين الذين سيتواجدون في الشوارع وبين الناس. سوف يشكلون أداة للتوعية على حقوق الإنسان وأداة تصدي لانتهاكات حقوق الإنسان.

سوف يملك المتطوعون في قوة حقوق الإنسان المعرفة والأدوات اللازمة لتنفيذ أي تدخل لاعنفي، بهدف فرض حقوق الإنسان ومساعدة المظلومين، وسيستخدمون استراتيجيات التدريس، واستراتيجيات الإقناع، واستراتيجيات التصدّي، إلخ…

يملك المتطوعون كافة المهارات التي ستدرّس في الأكاديمية.

سيتواجدون في كل المناطق.

سوف ينقلون مهاراتهم للمجتمعات المحلية.

سيتدخّلون على الفور لوقف أي انتهاك فاضح لحقوق الإنسان (مثل أحداث 9 آب/أغسطس، 2001 في لبنان على سبيل المثال).

سوف يتم تأهيل كافة مراكز قوة حقوق الإنسان بخط ساخن لتلقّي أيّ شكوى أو اتصال عاجل وتلبيته بالتعاون مع الشرطة وفقاً لمعايير موضوعة للحفاظ على نزاهتها، وقضاياها العادلة، والتزامها بالقوانين اللبنانية.

أ*********************************

د – إعلامية حقوق الإنسان

هي شبكة إعلاميه متخصّصة في حقوق الإنسان، ويديرها مجلس أمناء مؤلف من ثلاثة أشخاص يعيّنهم حامي المواطن.

الهدف هو إنشاء محطة تلفزيونية تبث في جميع المناطق وتصل إلى كل بيت في لبنان والخارج وتعلّم حقوق الإنسان ومهارات نضال اللاعنف الإستراتيجي، كما وإنشاء موقع إلكتروني على شبكة الانترنت، إلى جانب صحيفة وإذاعة. وتنشر إعلامية حقوق الانسان بالتعاون مع الأكاديمية وقوة حقوق الإنسان تقارير سنوية وفصلية تتضمن توصيات للإدارات والوزارات المختصة من أجل وضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان والفساد، كما ولتقديم اقتراحات بغية تحسين الخدمات الحكومية التي تقدّم للمواطنين.

*********************************

1 — أين وكيف يمكن أن يطبق المشروع في لبنان؟

سوف ننشئ مؤسسة ذات معايير عالية يديرها عدد كبير من المنظمات غير الحكومية وأفراد من المجتمع المدني. ستتبنّى هذه المؤسسة نظاماً ذو صيغة تحول دون سوء تنفيذ المشروع وسوء استخدام هيكليته وسلطته وحيث تمارَس كل الأفكار الديمقراطية ومبادئ الحاكمية الصالحة المذكورة آنفاً وتنفَّذ.

سوف يقوم ناشطو قوة حقوق الإنسان بنشر أفكار حقوق الإنسان ومعارف القانون الدستوري من جهة ونضال اللاعنف والدفاع المرتكز على المدنيين من جهة أخرى.

إنّ هذه القوة، عبر وضعها خططاً إستراتيجية لقيادة حملات مختارة بعناية وإطلاقها هذه الحملات كما وعبر عمليات الرصد والتعاون التي تقوم بها مع السلطات الثلاث الأخرى، فسوف تتواجد في كل مكان تقريباً: في مخافر الشرطة كمراقبة، في الشوارع تطلع الناس على حقوقهم، في المحاكم والإدارات العامة فتؤمّن مناخاً خالياً من الفساد، وفي جميع المدن والبلدات والمؤسسات العامة.

وهكذا، سنشهد نهضة مؤسسات شبيهة بجمعية “صليب أحمر” مختصة في حقوق الإنسان والتدخّل المباشر ومندمجة مع “منظمة عفو دولية” أكثر فعاليّة.

ستعتمد قوة حقوق الإنسان نظاماً خاصاً يضمن استحالة إساءة استعمال هيكليتها أو السيطرة عليها.

ستختار قوة حقوق الإنسان 25 شابة وشاب لبنانيين من طلاب جامعييّن بشكل رئيسي وستُخضعهم إلى ورش عمل تدوم 20 يوماً حول المسائل التالية:

1 – حقوق الإنسان والقانون الدستوري

2 – التفكير الاستراتيجي ونضال اللاعنف

3 – الحقوق المدنية وقانون الشارع

ستقوم المجموعة الأولى المؤلفة من 25 شخصاً بتدريب 75 متطوع آخر لمدة 15 يوماً في مخيم كبير.

وسيعمل المتطوعون المئة معاً لنشر حقوق الناس، وتعليم نضال اللاعنف، ومراقبة السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية وأدواتها مثل الجيش، وقوات الشرطة، والمحاكم والإدارات. سيؤدي المتطوّعون هذا عبر إنشاء المؤسسات المذكورة وتدريجياً عبر اعتماد نظام خاص يضمن حداً أقصى من الفعالية وتطويره.

عند إتمام الدورات التدريبية هذه، ستختار قوة حقوق الإنسان المشروع الأول الذي تريد أن تعمل عليه وستخطط له مستخدمة تقنيات المناداة((Advocacy.

سيكون عمل حامي المواطن غير فعّال بدون دعم قوة حقوق الإنسان له. لذا، عند انتهاء الدورة التدريبية الأخيرة، ستقوم الجمعية العامة لجمعية مجلس المواطنين بانتخاب “حامي المواطن” من بين المرشحين لهذا المنصب.

سيلتقي عندئذ “حامي المواطن” المنتخب بناشطي قوة حقوق الإنسان المئة، فرداً فرداً، في اجتماعات متعددة حتى يتسنّى له التعرّف عليهم. ومن ثمّ سيطلعوه على حملة المناداة التي قاموا باختيارها وسيعطونه كافة التفاصيل التي يعرفونها حول موضوع حملتهم.

لا يحقّ لحامي المواطن رفض الحملة التي يختارها ناشطو قوة حقوق الإنسان أو قبولها.

أما أكاديمية حقوق الإنسان المؤلفة من أعضاءها الـ25 الأساسيين فستفتح أبوابها للناس جميعهم مباشرة بعد انتخاب حامي المواطن، وسيكون هذا الأخير مسؤولاً عنها وسيعين مجموعة من ثلاثة أشخاص ليتولّوا إدارتها.

ومن المهم جداً تسليط الضوء على أنّ مجلس المواطنين لن يعمل، سواء أكان ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر، من أجل السيطرة على الدولة. فهو لن يرشح أي عضو فيه للانتخابات ولن يقوم بدعم أي مرشح أو حزب معين.

سوف يقوم محامون، وقضاة، وأساتذة جامعيّون، ومدرّبون ومفكّرون دوليّون بتعليم جميع ناشطي قوة حقوق الإنسان كيفية التفكير بطريقة حرّة ومجرّدة عبر طرق التفكير النقدي العلمي. لن يخضع الناشطون إلى أي قيادة من خارج مجموعتهم.

سوف يتولّى مجلس مستقل مؤلّف من منظمات غير حكومية إدارة إعلامية حقوق الإنسان وسيقوم بنقل الأخبار في ضوء حقوق الإنسان. والجدير بالذكر هنا أنّ منظمة غير حكومية لبنانية تدعى rightsmedia.org سبق وطوّرت هذه الطريقة وجرّبتها وأثبتت فعاليّتها.

سوف تتمتّع جميع المؤسسات التابعة لمجلس المواطنين بنظام أساسي ونظام داخلي وستعمل معاً وتراقب بعضها بعضاً.

*********************************

1-    ما فائدة مجلس المواطنين؟

بفضل عمل مجلس المواطنين، سيكون شعب لبنان مستعداً لمواجهة الدكتاتوريات، والانقلابات والغزو والاحتلال والفساد، والقمع. فضلاً عن ذلك، سيكون مستعداً لبناء دولة يعرف كل مواطن تقريباً فيها حقوقه، وكيفية الدفاع عن هذه الحقوق، وأين يمكن أيّ شخص أن يجد أشخاصاً آخرين مستعدّين لتقديم الدعم له عندما تنتهك حقوقه.

– سيؤدي مجلس المواطنين إلى تحسّن فعلي في حياة الناس.

– سيزيد من ثقة الناس في قدراتهم الذاتية.

-سيبني مؤسسات شعبية متينة ودائمة من شأنها أن تغيّر ميزان القوى لصالح المواطنين والمجتمع المدني ومؤسسات حقوق الإنسان.

– سيزيد الوعي لدى الشعب حول العلاقات بين مختلف القوى كما وحول حقوقه الديمقراطية.

– سيتيح الفرص للأفراد ليختبروا العمل السياسي ويشاركوا فيه.

– سيؤدّي إلى بناء قيادة يمكن مساءلتها، وسيعلّم الناس كيفية محاسبة السلطات.

– سيقضي هذا المشروع نهائيّاً على الفساد في الإدارات العامة وعلى التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية في مراكز الشرطة ومراكز التوقيف.

لقد تعلّمنا من خلال دراسات كفاح اللاعنف كلّها[xix]، كما من خبرتنا الخاصة في محاربة الظلم والاستبداد في لبنان أنّ الشعب إن رفض

الإطاعة، لن يستطيع أحد إجباره على ذلك، وإن لم يستطع أحد إجبار شعب يتمتّع بمعارف من إطاعة أوامر ظالمة فسنتمكّن من بناء الدولة

المتطوّرة والحرّة والعادلة التي نسعى إليها!

*********************************

[i] Http://www.brainyquote.com/quotes/quotes/p/plutarch109440.html

[ii] The Beyond Intractability Knowledge Base Project, Sandra Marker, What Human Needs Are, August 2003.

[iii] Coate and Rosati, “Preface,” in The Power of Human Needs in World Society, ed. Roger A.Coate and Jerel A. Rosati, ix. Boulder,

CO: Lynne Rienner Publishers, 1988.

[iv] البروفيسور شيريل ساندرز، بروفيسور في العلوم السياسية 2005-2006، جامعة كامبريدج، وبروفيسور في القانون في جامعة ملبورن، مقالة في “الفصل بين

السلطات والفرع القضائي”Professor Cheryl Saunders, Professor of Legal Science 2005-2006, University of Cambridge; Professor of Law,

University of Melbourne, “Separation of Powers and the Judicial Branch” essay:

http://www.adminlaw.org.uk/docs/Professor%20Cheryl%20Saunders%20-%20July%202006.doc

[v] بيت الحرية هي منظمة دولية غير حكومية مقرها الولايات المتحدة الأميركية تقوم ببحوث حول الديمقراطية والحريات السياسية وحقوق الانسان وبحملات مناداة من

أجل هذه المسائل. هي معروفة بشكل رئيسي لإجرائها تقارير سنوية  حول درجة الحريات الديمقراطية في كل دول العالم، تستخدم على نطاق واسع في بحوث العلوم

السياسية.

[vi] Http://en.wikipedia.org/wiki/Government#

[vii] David Christian, p. 146-147, Maps of Time

[viii] David Christian, p. 146-147, Maps of Time

[ix] David Christian, p. 253, Maps of Time

[x] David Christian, p. 271, Maps of Time

[xi] Dietz, Mary G. (1990). Thomas Hobbes & Political Theory. University Press of Kansas. P. 65-66

[xii] Http://en.wikipedia.org/wiki/Government#

[xiii] Adler, Mortimer J. (1996). The Common Sense of Politics. Fordham University Press, New York. P. 80-81

[xiv] Http://en.wikipedia.org/wiki/Government#

[xv] Http://www.freedomhouse.org/template.cfm?page=2

[xvi] الإمبريالية هي: ” استخدام القوة لبسط سلطة دولة ما عبر الغزو البري وإنشاء هيمنة إقتصادية وسياسية على دول أخرى”

(http://www.thefreedictionary.com/imperialistic)

مارتن لوثر كنغ جونيور، رسالة من سجن بيرمينغهام، نيسان/ابريل 1963

[xvii] الفئة الأولى من الجمعيات هي الجمعيات الفكرية التي لا يسعها نشر ثقافة حقوق الإنسان على نطاق واسع ولا تصل إلا إلى عدد قليل من الأشخاص.

والفئة الثانية هي تلك التي تهدف إلى مساعدة ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان. وتبقى هذه الفئة غير فعالة لأنها تستخدم الوسائل القضائية ليس إلا لمساعدة الضحايا.

تتألف الفئة الثالثة من الجمعيات الدولية مثل منظمة العفو الدولية التي يبقى عملها غير فعال لأنه لا يمكنها أن تعمل بشكل مباشر لوقف الانتهاكات، ولأنها تستخدم بشكل

رئيسي تكتيكاً واحداً فقط من تكتيكات اللاعنف.

18 عمل اللاعنف: تقنية عامة تقتضي القيام بالإحتجاج والمقاومة والتدخل بدون ممارسة عنف جسدي. وتشمل هذه التقنية عدداً كبيراً من طرق  محددة تتوزّع في ثلاث

فئات رئيسة: الإحتجاج والإقناع اللاعنفيين، وعدم التعاون، والتدخل اللاعنفي.

. (Http://www.canvasopedia.org/content/canvasopedia/dictionary.htm)

[xix] إنّ العلاقة بين الأمر والطاعة هي دائماً علاقة تأثير متبادل تضاف إليه بعض الدرجات من التفاعل. وهذا لأنّ الأمر والطاعة يؤثران على بعضهما بعض. فبدون

الطاعة المتوقعة من جانب المرؤوسين (سواء أأتت تحت شكل القبول السلبي أو الموافقة الايجابية) تكون علاقة القوة غير كاملة، على الرغم من العقوبات والتهديد بإنزال العقوبات […].”

Dr. Gene Sharp, WAGING NONVIOLENT STRUGGLE, Extending Horizons Books, p. 32

OPT translation by TT International Group (www.GroupTT.com) part of the NGOs support program