Battles- Justice to the Syrian Delivery Employee Who Got Killed by The Lebanese Security Forces

بيان صحفي: ندعو السلطات القضائية إلى فتح تحقيق قضائي بمقتل الشاب والعامل السوري الجنسية عبد الناصر الأحمد وندعو إلى تأمين محاكمة عادلة غير عسكرية للأمنيين المتهمين بالقتل

الشاب عبد الناصر أحمد

الشاب عبد الناصر أحمد الذي قتل على يد عناصر أمنية بلباس مدني في شارع الحمرا، بيروت، لبنان.

إن الجمعيات والتجمعات الموقعة أدناه تدعو وزير الداخلية ووزير العدل اللبنانيان إلى فتح تحقيق قضائي محايد وشفاف بواقعة مقتل الشاب والعامل السوري الجنسية عبد الناصر الأحمد يترأسه قضاة مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة من القضاء العدلي لا العسكري، وإلى تأمين محاكمة عادلة للمتهمين بالقتل يتأمن لهم فيها حق الدفاع أمام محكمة محايدة ومستقلة ونزيهة ومشروعة وغير استثنائية.
وكان قد انتشر خبر مقتل الشاب السوري الجنسية وقد تناقلت وسائل الإعلام خبر مقتله وتفاصيل عن الواقعة تبين تجاوز للقوانين وانتهاك للحق في الحياة والسلامة الشخصية وإطلاق نار غير مسؤول وعلى شخص أعزل كما افاد شهود عيان من قبل عنصران أمنيان كما افادة المعلومات الصحفية.
كما قد أفاد بعض الأشخاص، أيضاً حسب المعلومات الصحفية، بأن الشهود على الحادثة يتعرضون للتعذيب لتغيير إفاداتهم. بناء على ذلك، ندعو إلى حماية هؤلاء الشهود ووضعهم بعهدة السلطات قضائية ومنع التحقيق معهم من قبل عناصر درك أو شرطة، خاصة وإن كانت تلك الضابطة العدلية رفيقة سلاح وتتعاطف حكماً مع المتهمين بالقتل من العناصر الأمنية.
كما ندعو وزير الداخلية الأستاذ زياد بارود إلى زيارة مكان توقيف الشهود والتأكد من عدم تعرضهم للتعذيب الذين نقل عن أصدقائهم تعرضهم للضرب والضغط لتغيير إفاداتهم.
بالإضافة لما ذكر، ندعو إلى اعتصام في مكان مقتل الشاب عبد الناصر الأحمد، أمام سوبرماركت سكور في شارع الصيداني في منطقة الحمراء وذلك يوم الجمعة في الثالث من شهر كانون الأول،على الساعة السابعة مساءاً، وندعو الجميع إلى جلب زهور وشموع لوضعها في المكان.
كذلك، ندعو المحامين للتوجه إلى المخفر حيث يتم احتجاز الشهود لتأمين الدعم القانوني لهم وتأكيد معاملتهم باحترام وإنسانية وعدم تعرضهم للتعذيب والتنسيق معنا قبل القيام بذلك على 03190381 (لتنسيق عمل المحامين) – للتنسيق بما يخص حملة العدالة لعبد الناصر أحمد الإتصال على: 71421593
(إنتهى)

Advertisements

بيان صحفي: مجلس المواطنين يدعو إلى عدم حلّ اي حزب سياسي وإلى إحترام الضمانات الدستورية وحقوق الإنسان

بيان صحفي: مجلس المواطنين يدعو إلى عدم حلّ اي حزب سياسي وإلى إحترام الضمانات الدستورية وحقوق الإنسان

نزل هذا البيان بملف بي دي أف

نزل هذا البيان في ملف وورد

بيروت، لبنان.

بتاريخ الخامس عشر من شهر تموز ألفان وعشرة،

 

يعرب مجلس المواطنين- المجموعة التأسيسية، عن قلقه البالغ تجاه التصريحات الأخيرة التي صدرت عن مسؤولين وسياسيين في لبنان تدعو إلى حلّ حزب لبناني متطرف دينياً على أساس مخالف لأبسط قواعد حرية الرأي والتعبير والمعتقد وحق التجمع والمشاركة بالتجمعات السلمية ويعتبر أن أية خطوة مشابهة هي مخالفة فاضحة للضمانات الدستورية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمعاهدات الدولية.

 

بالإضافة لما ذكر، يعرب مجلس المواطنين عن قلقه البالغ إزاء وجود هكذا أحزاب ويؤكد أن شعبية وإنتشار الأحزاب الدينية الشمولية نابعة من فشل السلطة اللبنانية والنخب الحاكمة بتأمين حاجات المواطنين وبترسيخ المؤسسات ومبدأ فصل السلطات وتعاونها، وبشكل خاص السلطة القضائية، ويدعو فوراً إلى تدعيم الضمانات الدستورية التي تسمح لأمثال هذه الأحزاب بالتواجد وبنفس الوقت منعهم من الإزدهار عبر محاربتهم بتثبيت الحريات وتقوية الإنتماء الإنساني والعصبية البشرية من دون تمييز وبمنع الإستغلال وإساءة إستخدام السلطة والمحاصصات! فأي فكر يستطيع أن يحارب الأفكار المتطرفة غير فكر حقوق الإنسان؟

فالخلاف مع تلك الأحزاب هو أولاً و أخيراً بسبب عدم إحترامهم لحقوق الإنسان ولحريات وحقوق المواطنين ولمحاولتهم التمييز بين الناس على أساس الدين والإنتماء وبسبب طموحهم لقمع الحريات وفرض رأيهم وإساءة استخدام سلطاتهم. وإذا لم يكن هذا الإختلاف فلا فرق إذاً بين أي من التوجهات السياسية!

 

يهم المجلس أن يذكّر بأن لدى جميع الأفراد حاجات يسعون جاهدين لإرضائها، إما عن طريق استخدام النظام، وإما بالعمل على هوامشه، وإما بالعمل كمصلحين أو ثوريين. بالتالي، على النظم الاجتماعية أن تستجيب لاحتياجات الفرد، وإلا فستعاني عدم الاستقرار وستخضع إلى تغيير قسري ربما عن طريق العنف أو الصراعات. من دون الذكر بأن المنع (المخملي) أثبت فشله تاريخياً والإضطهاد الناشئ عنه يثير مشاعر التعاطف ويصنع الأبطال ويقوي تلك الحركات.

 

وبذلك، إذا كان منطق النخب السياسية في لبنان أحق من منطق حزب التحرير، فعليهم إذاً التنافس ديمقراطياً معه وعلى من يملك المنطق الأسلم أن يثبته. ولكن لا نرى أي ضرورة للقمع خاصة على الجهات التي تسوق له طالما أن المنطق والتنافس الديمقراطي محترم ولم يستبدل بلغة العنف والإرهاب.

 

كما ويدعو مجلس المواطنين إلى سحب سلطة حل الأحزاب السياسية من مجلس الوزراء وتأمين حق الدفاع للأحزاب السياسية عن نفسها أمام محاكم غير استثنائية يتوفر لهم فيها حق الدفاع وقرينة البراءة وضمانات المحاكمة العادلة.

 

يهم مجلس المواطنين أن يناشد أحرار لبنان وذوي الإرادة الحسنة إلى الضغط على الحكومة اللبنانية والنخب السياسية لإحترام الضمانات الدستورية والحريات العامة وعلى رأسها حرية الرأي والتعبير والمعتقد والتجمع وحرية المشاركة بإدارة الشؤون العامة.

 

كما يجد مجلس المواطنين ضرورة تثمين ودعم موقف النائب اللبناني أحمد فتفت من هذا الموضوع ويطالب بالكف عن محاولات إستغلال هذه القضية لأهداف سياسية.

 

يؤكد مجلس المواطنين بالأخير، أنه على مسافة واحدة من كل النخب السياسية وهو لا يسعى للدخول إلى المعترك السياسي لا بشكل مباشر ولا غير مباشر، وبإستمرار دعمه لحقوق الإنسان  ولحقوق المواطن اللبناني ورفض الإنتهاكات من أي جهة أتت.

 

(إنتهى)

 

عن مجلس المواطنين:

مجلس المواطنين هو نظرية حديثة تقول بفشل مبدأ فصل السلطات (بإختصار) بسبب توحد النخب وإتفاقها على تقاسم المغانم وحماية إساءة إستخدام سلطاتها وبالتالي ضرورة إنشاء سلطة سياسية رابعة مؤلفة من أربع مؤسسات تهدف إلى القضاء على (او الحد من) إساءة استخدام السلطة وبالتالي على الظلم من باب أن الظلم موجود لسبب أو أكثر من الأسباب الثلاث التالية: إما الشخص المظلوم لا يعلم ما هي حقوقه، وإما هو لا يعلم كيف يدافع عن حقوقه، وإما هو لا يجد من يقف معه للدفاع عن جقوقه. مجلس المواطنين يرفض الوصول إلى السلطة أو دعم أية جهة بهدف الوصول إلى السلطة، ويقترح تغيير منهجية التفكير والعمل التي اتبعت في القرن الماضي علي مقاربة القضايا الأساسية وخلق الإنتماء عند الأفراد على أساس العقد الإحتماعي والقيم الإنسانية العالمية وليس الافكار الوطنية والعصبيات الدينية أو غيرها.

مجلس المواطنين لا يسعى لخلق قيادة مركزية بل يشارك القوة والنفوذ والسلطة والموارد بطريقة ونظام مبتكران يمنعان على جهة واحدة إساءة إستخدام سلطاتها.

مجلس المواطنين هو منهجية وطريقة ونظرية وخطة مبتكرة تبحث بأسباب فشل الحركات الثورية والأنظمة السلطوية، والجمعيات الإنسانية ولماذا ما زال الظلم موجوداً في كل الاصقاع، فمجلس المواطنين يدّعي إيجاده لحل عملي فاعل ونهائي لكل المشاكل المتعلقة بإساءة إستخدام السلطة!

المؤتمر الوطني للدفاع عن الحريات الفردية والعامة وحقوق الإنسان في لبنان

يدعو مجلس المواطنين- المجموعة التأسيسية، كل أصحاب النوايا الحسنة في لبنان، إلى مؤتمر وطني للدفاع عن الحريات الفردية والعامة في لبنان وذلك نهار الأحد الواقع بتاريخ الثامن والعشرين من شهر تشرين الثاني ألفان وعشرة.

الدعوة موجهة للأفراد اللبنانيين الذين تتراوح أعمارهم ما بين الثامنة عشرة والخامسة والستين.

مرجع المؤتمر الاساسي هو الإعلان العالمي لحقوق اللإنسان.

Register now on amiando.com - Event Registration

 

مسودة شرعة التغيير التي سيتم اعتمادها في المؤتمر

لما كان لبنان قد تحرر من الهيمنة العسكرية الأجنبية المباشرة على سكانه،

ولما كان سكان لبنان قد ورثوا تاريخاً مثقلاً بالصراعات والظلم كما بالنضال للحرية ولنصرة الحق،

ولما كان الظلم في لبنان يأخذ أشكالاً عديدة منها إساءة استخدام السلطة والإعتقالات التعسفية والمعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة والتعذيب والرشوة والحرمان من الحق بالمحاكمة العادلة والمحايدة ومن الحق بإفتراض البراءة وعدم إحترام الضمانات الدستورية وعدم إلتزام وتطبيق حكم القانون وحقوق الإنسان،

ولما كان وجود السلطات السياسية الدستورية يهدف إلى الفصل بين السلطات ومراقبة بعضها البعض والتعاون فيما بينها لضمان تحقيق العدالة وسيادة حكم القانون وعدم إساءة استخدام السلطة، ولما كان مبدأ فصل السلطات قد أصبح فعلياً غير مطبق بإجتماع النخب على تقسيم السلطة وتوزيع النفوذ فيما بينهم، ولما كان الظلم يقع عندما لا يعرف الإنسان ما هي حقوقه، و\أو لا يعرف كيف يدافع عن حقوقه، و\أو عندما لا يجد من يقف معه عند الحاجة للدفاع عن حقوقه،

،ولما كان الشعب اللبناني قد فشل حتى تاريخ هذه الوثيقة برفع الظلم وبتحقيق العدالة وحكم القانون وبفرض احترام حقوق الإنسان بالكامل،

ولما كان من غير الممكن تحقيق الأمن والعدل والسلام والإزدهار في أي مكان من دون احترام حقوق الإنسان،

ولما كان من الضروري في أي عقد إحتماعي الإتفاق على مجموعة من القواعد التي يعترف جميع أطراف هذا العقد بضرورة الإلتزام بها والدفاع عنها،

فإن الموقعين على هذه الوثيقة يعلنون ضرورة التحرك الفوري لتوحيد قوى ذوي الإرادة الحسنة ليتعاونوا ويخططوا ويعترفوا بالحاجة إلى العمل ضمن الأطر الديمقراطية واللاعنف الإستراتيجي، لنشر ثقافة حقوق الإنسان وضمان إحترام هذه الوثيقة والإعتراف والإلتزام بها والعمل على تنفيذ موادها.

المادة الأولى: لا شرعية لأي سلطة في لبنان إذا لم تكن تحترم الضمانات الدستورية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ولكل إنسان حق وواجب رفض الإنصياع للظلم،

المادة الثانية: حرية الرأي والتفكير والتعبير مقدسة، فلا يسجن أو يعتقل أو يهدد أي إنسان لتعبيره عن رأي ولا حدود لحرية الرأي والتعبير إلا التجني والإفتراء والتهديد بممارسة العنف، ولا يستفيد من حدود التجني والإفتراء من هو بمنصب عام ضد أشخاص ليسوا بمنصب عام أو بمنصب عام أدنى،

المادة الثالثة: كل إنسان على أرض لبنان حرّ، ويستفيد من حماية القانون له على قدم المساواة مع أي شخص آخر. ولا تمييز من ناحية الدين أو العرق أو الجنس أو الميول أو الآراء أو أي أمر آخر.وبذلك تلغى بشكل كامل كل أشكال الإستعباد ومن ضمنها ظاهرة العبودية الحديثة المسماة خدم المنازل ويتم إخضاع كل عامل أجنبي على الأراضي اللبنانية لقانون العمل ويتم استحداث جهاز قضائي مستقل يخضع لسلطة مجلس القضاء الأعلى لمراقبة رفع التمييز وضمان حقوق العمال الأجانب كبشر بالتنقل والحرية الشخصية وإحترام الخصوصية وتحديد ساعات العمل وأيام العطل المدفوعة الأجر وبالحد الأدنى للأجور وباقي الضمانات المعطاة لغيرهم في قانون العمل والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية ذات العلاقة.

المادة الرابعة: لا مبرر إطلاقاً لتعريض أي إنسان للتعذيب أو للمعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو الحاطة بكرامته. وكل إنسان متهم بجريمة هو بريء حتى إثبات العكس ويقع عبئ الإثبات على من يدّعي، إلا في إدعاءات التعذيب، فيقع على السلطات عبئ إثبات وضمان عدم تعرض المتهمين والموقوفين والمسجونين وغيرهم للتعذيب والمعاملة القاسية والمهينة واللا إنسانية. التعذيب و\أو حجز الحرية جناية ولا ظروف مخففة لمن يمارس أحدها ولا يمكن الإحتجاج بتلقي الأوامر كسبب تبرير.

المادة الخامسة: على أفراد أجهزة السلطة أن يعرّفوا عن أنفسهم بشكل لا يقبل الشك عند قيامهم بواجباتهم، ويمنع عليهم التعاطي مع أي إنسان موجود على الأراضي اللبنانية من دون الحصول على توكيل محدد بالمهمة والزمان والمكان من سلطة قضائية شرعية وغير استثنائية ومحايدة ودستورية تحترم حقوق الإنسان.

المادة السادسة: لا يجوز القبض على أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفاً ولا إبقاءه محتجزاً من دون محاكمة أو تهم محددة بأدلة قاطعة كافية ويطلق سراح كل شخص أتم محكوميته بغض النظر عن وضعه القانوني ولا يجوز تسليم أو ترحيل إنسان إلى سلطة أو بلد لا يحترم حقوق الإنسان أو إذا كان ثمة شكوك بإحتمال تعرضه للتعذيب.

المادة السابعة: النظام القضائي النزيه والمستقل والكفوء، هو أساس العدل. فيمنع على السلطة التنفيذية التدخل في شؤون القضاة وتعيينهم واختيارهم وتضرب بثلاث مرات مخصصات ورواتب القضاة، ويؤهل القضاة والجهاز المساعد أو يستبدل وتمكنن المحاكم والإجراءات وأماكن الحجز والإعتقال والتوقيف وتجهز بكاميرات تصوير وتسجيل وتعطى الاولية المطلقة للوضع القضائي على باقي الأوضاع والضرورات في لبنان.

المادة الثامنة: يعاد النظر بدستورية كل القوانين السارية المفعول في لبنان، وتلغى كل الإمتيازات التي تمنع من ملاحقة صاحب سلطة أو مسؤول أمام القضاء إلا في حالة رئيس البلاد ونواب الأمة على أن يتم فصل النيابة عن الوزارة فصلاً تاماً. ويحترم مبدأ لا عقوبة من دون نص، وفي حالة إنعدام التشريع أو توفره يكون الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي هو المرجع الأول.

المادة التاسعة: لا سلطة لأي جهاز أمني خارج مراقبة القضاء، وعلى السلطات أن توحد أجهزتها الأمنية وتخضعها للمراقبة القضائية. وعلى السلطة القضائية، أن تحترم حقوق الإنسان والضمانات الدستورية وتحمي الفرد وتضمن حكم القانون.

المادة العاشرة: لا رقابة مسبقة على المنشورات أو الكتب أو المجلات أو الافلام الإلكترونية منها وغير الإلكترونية. وممنوع منعاً باتاً منع أي كتاب أو فيلم أو منشور أو حجب أي موقع إلكتروني. إن حرية التفكير غير المحدودة هي الطريق نحو التطور في المجتمع ولايجوز تحت أي ذريعة منع إنسان من التفكير ومن الوصول إلى المعلومات.

المادة الحادية عشرة: يكوّن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان جزءاً لا يتجزأ من هذه الوثيقة.

====================================================

تسجلوا الآن في المؤتمر الوطني للدفاع عن الحريات الخاصة والعامة وحقوق الإنسان في لبنان

http://www.facebook.com/pages/almwtmr-alwtny-lldfa-n-alhryat-alfrdyt-walamt-fy-lbnan/140025782703369?v=app_2373072738&ref=ts#!/pages/almwtmr-alwtny-lldfa-n-alhryat-alfrdyt-walamt-fy-lbnan/140025782703369

رابط التسجيل المباشر:

http://www.amiando.com/nationalcongresslebanon.html

Mourning Liberties in Lebanon



Mourning Liberties in Lebanon

3 days Hunger Strike & Blogs appear in Black

To all the People of Good Will in Lebanon,

After Yesterday’s Press Conference of Minister Elias El Murr and his clear statement that the army will be taking into custody every journalist who writes something against the army,
We, Bloggers, Journalists and Human Rights Activists, condemn the armitazation of the Lebanese nation and the severe trespassing of the judicial authorities, the only authorities that have the right to hold into custody, question, and punish any human being in Lebanon,
Therefore and in objection to those illegal and immoral violations of our human rights,
we call upon all the people of good will to mourn for three days on liberties in Lebanon as a symbolic action to condemn this very dangerous attempt to target our freedoms,
We also believe that everyone has the right to defend themselves against defamation and especially the army. However, we refuse that the army takes its rights by its own hands.
Mourning starts today at 16:00 Beirut local time and continues three days until Sunday the 15th of August, 2010 also at 16:00
We also invite you to contribute in this mourning by closing your blogs and placing the black mourning picture that you can find through the following Facebook Page: http://www.facebook.com/pages/Mourning-Liberties-in-Lebanon/105132656209949?ref=ts
You can also participate by joining the hunger strike that will last for 3 days (24 hours each person)

Please confirm your participation by joining the group and informing us:http://www.facebook.com/pages/Mourning-Liberties-in-Lebanon/105132656209949?ref=ts

عريضة لإلغاء صلاحيات المحاكم العسكرية بما يختص بالمدنيين

عريضة

نحن الموقعون أدناه نواب الأمة اللبنانية، نطالب بإلغاء صلاحيات المحاكم العسكرية بكل القضايا التي يكون أحد طرفيها مدني.

الإسم والإمضاء والتاريخ

لماذا لا يجب حل حزب التحرير؟

“لدى جميع الأفراد حاجات يسعون جاهدين لإرضائها، إما عن طريق استخدام النظام […] إما بالعمل على هوامشه […] إما بالعمل كمصلحين أو ثوريين. بالتالي، على النظم الاجتماعية أن تستجيب لاحتياجات الفرد، وإلا فستعاني عدم الاستقرار وستخضع إلى تغيير قسري ربما عن طريق العنف أو الصراعات”.
(Coate and Rosati, “Preface,” in The Power of Human Needs in World Society, ed. Roger A.Coate and Jerel A. Rosati, ix. Boulder, CO: Lynne Rienner Publishers, 1988.)

ما هو حزب التحرير؟
ليس لدي معلومات موثقة عن حزب التحرير وهذا ليس بمقال صحفي، ولكن حزب التحرير بالمختصر هو حزب ديني متطرف يؤمن بأن التشريع هو حصراً من القرآن ويهدف إلى إنشاء دولة إسلامية توحد الأمة وتنشئ الخلافة الإسلامية.
لا أعلم إذا كانوا يدعون للتغيير عبر العنف أم الموعظة الحسنة ولا فرق عندي حالياً ولا تؤثر المعلومة في مجريات هذه المقالة!

عندما تكون الطبقة الحاكمة أو النخبة الحاكمة في بقعة جغرافية معينة ذات سيادة  مفترضة مثل لبنان ضعيفة وفاسدة وموجودة لتقمع وتستغل، تقوم الشعوب (أحياناً) بمحاولات عديدة فكرية أولاً و من ثم عملية لتغيير الوضع المزري التي تعيش به، فتسعى للتغيير! وكما نرى من تجارب تاريخية كثيرة، فإن التغيير لا يكون دائماً للمصلحة العامة ودائماً ما يكون على حساب تلك المصلحة. فكم حركة ثورية تحولت من حركات مقموعة إلى حركات قامعة؟ وعاد التاريخ ليكرر نفسه فنرى نخب جديدة مسيطرة وإساءة استخدام سلطة جديد، وتنكيل وقمع ومن ثم ثورة من جديد!

هذا هو حزب التحرير، حزب شمولي، أصولي، متطرف يسعى إلى إنشاء دولة إسلامية يكون مصدر التشريع والسلطة بها القرآن والسنة!
السلطة اللبنانية واقعة اليوم في معضلة، إذا منعت هذا الحزب فستقويه بدرجات مخيفة وإذا  لم تقمعه فستقويه أيضاً ولكن بدرجات أقل… قما هو الحل؟ الحل أولاً هو بعدم المنع. فالمنع (المخملي) أثبت فشله والإضطهاد يثير مشاعر التعاطف ويصنع الأبطال. ولكن على النخب اللبنانية أن تعي الخطر وتبدأ بالبحث عن بديل للنظام اللبناني القائم يلبي إحتياجات المواطن الفرد ويثبت الحريات ويقوي الإنتماء الإنساني والعصبية البشرية من دون تمييز ويمنع الإستغلال وإساءة إستخدام السلطة والمحاصصات! فأي فكر يستطيع أن يحارب الأفكار المتطرفة غير فكر حقوق الإنسان؟

الحل هو بترسيخ المؤسسات ومبدأ فصل السلطات وتعاونها، وبشكل خاص السلطة القضائية، وهو بتدعيم الضمانات الدستورية التي تسمح لأمثال حزب التحرير بالتواجد والإزدهار والحل أيضاً هو بتوعية الناس على حقوقها، وهو بالقضاء على الرشوة، هو بجعل كل مواطن يعي ما هي حقوقه وكيف يدافع عن تلك الحقوق وكيف
يتحد مع الآخرين للدفاع عن تلك الحقوق…
الحل هو بإنشاء السلطة السياسية الرابعة الموعودة
(http://www.thecoc.org)

الحل هو بالكف عن إستغلال مقدرات الشعب اللبناني! ونهبه وتقسيم قالب الجبنة!
ثمة اليوم خياران متاحان أمام النخب الحاكمة الكريمة فإما لبنان السوري حيث حزب التحرير يقتل ويذبح ويفظع وينكل به (وهذا لا يمكن للسلطة أن تقوم به لوحدها فعندها عودة سورية تكون مطلوبة)، أو لبنان السلطة الفاسدة حيث حزب التحرير يكون الحل…؟
ولكن ثمة حل ثالث… وهو بيد المواطنين غير المستفيدين من هذا الوضع أو من تلك البدائل!

. حزب التحرير باق وعليه أن يبقى طالما نريد لحرياتنا أن تبقى وعلينا جميعاً، ذوي الإرادة الجسنة أن نحاربه بالكلمة والفكر والتخطيط والأهم بإيجاد الحلول والبحث بأسباب نجاحه! ومن ثم بالقوة، ولكن ليس قوة العنف والثورات المسلحة بل بقوة حرب اللاعنف والثورات الفكرية!
نجاحه من فشلنا يا غسان!

والآتي أعظم إن لم نقتح أعيننا وننزع ما يفرقنا ونتوحد على قيم مشتركة ورؤية إنسانية جديدة مختلفة عن كل الافكار من يسارية ويمينية ونخطط إستراتيجياً للوصول إلى ما نريد الوصول إليه!

والوقت يداهمنا!

https://councilofcitizens.wordpress.com/2010/02/21/20-crucial-points-to-understand-the-coc/

مجلس المواطنين هو نظرية حديثة تقول بفشل مبدأ فصل السلطات (بإختصار) بسبب توحد النخب وإتفاقها على تقاسم المغانم وحماية إساءة إستخدام سلطاتها وبالتالي ضرورة إنشاء سلطة سياسية رابعة مؤلفة من أربع مؤسسات تهدف إلى القضاء على الظلم من باب أن الظلم موجود لسبب أو أكثر من الأسباب الثلاث: إما الشخص المظلوم لا يعلم ما هي حقوقه، وإما هو لا يعلم كيف يدافع عن جقوقه، وإما لا يجد من يقف معه للدفاع عن جقوقه. مجلس المواطنين يرفض الوصول إلى السلطة أو دعم أي جهة بهدف الوصول إلى السلطة، ويقترح تغيير منهجية التفكير والعمل التي اتبعت في القرن الماضي علي مقاربة القضايا الأساسية وخلق الإنتماء عند الأفراد على أساس العقد الإحتماعي والقيم الإنسانية العالمية وليس الافكار الوطنية والعصبيات الدينية أو غيرها.
مجلس المواطنين لا يسعى لخلق قيادة مركزية بل يشارك القوة والنفوذ والسلطة والموارد بطريقة ونظام مبتكران يمنعان على جهة واحدة إساءة إستخدام سلطاتها
مجلس المواطنين هو منهجية وطريقة ونظرية وخطة مبتكرة تبحث بأسباب فشل الحركات الثورية والأنظمة السلطوية، والجمعيات الإنسانية ولماذا ما زال الظلم موجود في كل الاصقاع، فمجلس المواطنين يدّعي إيجاده لحل عملي فاعل ونهائي لكل المشاكل المتعلقة بإساءة إستخدام السلطة!

عشرون نقطة أساسية لفهم مجلس المواطنين

عشرون نقطة أساسية لفهم مجلس المواطنين

لتنزيل هذا المقال إضغط هنا

20 نقطة أساسية لفهم مجلس المواطنين

 

1-    للبشر جميعاً دافع بأن يبقوا على قيد الحياة

2-    بقاء البشر على قيد الحياة يتطلب أن يجمعوا ويكدسوا الموارد

3-    القوة أو السلطة المكتسبة من تجميع الموارد، ستعطي شخصاً معيناً فرص أكثر لأن يستمر على قيد الحياة

4-    حقيقة أن الموارد محدودة تخلق منافسة على تجميع وتكديس تلك الموارد

5-    الصراعات أو الحروب مدفوعة بالمجمل بهدف السيطرة وتكديس الثروات

6-    كل الصراعات الرئيسية في الماضي كانت صراعات على السلطة

7-    القوة والموارد أو القوة من الموارد يمكن أن يتم تشاركها. مع ذلك، الأمثلة التاريخية الأساسية تظهر أن مجموعة صغيرة من الناس (تسمى النخبة، قادة القطيع، الكلب المهيمن) وأقرب المقربين\الحلفاء كانوا بدرجات مختلفة، يتشاركون تلك الموارد، تاركين أغلب الناس مع القليل أو لا شيء على الإطلاق من تلك الموارد، وفي كثير من الأحيان يستعملون أغلبية الناس للاستفادة من حسابهم.

8-    المشاكل في عالم اليوم ليست بمختلفة…. النخب أو قادة القطيع أو الأشخاص المهيمنة، تتنافس لتحصد قوة (سلطة) أكثر. سلطة تتحقق بــ:

a.     خضوع وطاعة الناس و\أو

b.     قدرة التقرير عن مجموعة معينة من الناس  و\أو

c.      القدرة على تجييش وتحريك مجموعة معينة من الناس حتي يستطيعوا إكتساب قدرة أكثر (سلطة)

9-    مبدأ فصل السلطات أثبت نجاحه في القضاء على الملكيات وحكم الأفراد، ولكن شكل جديد من تركز السلطات وإساءة إستخدامها قد ظهر وينجح في إكتساب الشرعية عبر الإنتخابات والأفعال المشابهة (وبالتالي، خضوع الناس) وهو شكل مشابه لحكم الأوليغاركية (حكم القلة) مع أنه متنكر باللباس الديمقراطي أو بوهم قرار أو إختيار الشعب.

10-                       النخب الحاكمة في أغلب البلدان تحكم قبضتها على السلطة (القدرات والسلطات) وتسيء إستخدام تلك السلطة لتحقيق مصالحها.

11-                        هذه الحقائق ليست بجديدة والشعوب في القرن الماضي نجحت في بعض الأحيان في إيجاد طرق للتغلب عليها

12-                        مع ذلك وكما يكشف التاريخ لنا، لم يستطع أحد الهروب من فخ إساءة إستخدام السلطة. لأن السلطة تفسد والسلطة المطلقة تفسد بشكل مطلق. حيث أن مكان كالإتحاد السوفياتي الذي بني بسبب تضحيات الفقراء والضعفاء لم يستطع الهروب من تركز السلطات والقدرات بيد الأقلية ولم يستطع إلا أن يصبح دكتاتورية مطلقة، لذا العذاب إستمر بتسميات جديدة.

13-                       لم يكن بمقدور قادة كل الثورات والنزاعات في القرن الماضي من رجال أو نساء إلا أن يصبحوا “قادة معبودين”… القادة المعبودين خطرين جداً لأنهم يجعلون الناس أتباعاً ويمكن لهم أن يستخدموا قدرتهم على التأثير على أولئك الناس لتجميع وتكديس القدرات (السلطة) وبالتالي تكرار دورة إساءة إستخدام السلطة.

14-                       يمكن للأشخاص أن يتحولوا إلى أسلحة (في الحقيقة الأسلحة الأمثل)، شخص جاهل يتحول في بعض الأحيان إلى سلاح بنفس قوة وخطورة شخص متعلم ويمكن للإثنان أن يصبحوا أدوات ويستغلوا من قبل الأقلية.

15-                        هنا يمكننا تصنيف ثلاثة مشاكل أساسية ستواجه أغلبية الناس في هذا القرن:

a.     النقص في الموارد

b.     الجهل والسذاجة

c.      إساءة استخدام السلطة

16-                        في بداية القرن الماضي هذه المشاكل نفسها وجدت ولكنها كانت تسمى:

a.     الفقر

b.     الأمية

c.      الإمبريالية

17-                        بمعرفة ما سبق، يمكننا أن نتوقع أن المعرفة التي لدى بعض الأشخاص مثلاً والتي تجعلهم محميين من الخداع والتبعية، إذا تم جمعها بشكل منهجي يمكن نشرها واكتسابها بشكل سهل. حتى أسهل من ما كان تعليم الكتابة والقراءة في القرن الماضي

18-                       إذا استطعنا أن نحذر الناس من إساءة استخدام السلطة وخلقنا مؤسسات جديدة لنشر المعرفة، وتجميع الناس، ومراقبة تكدس السلطات والقوى، وإدارة الصراعات. وإذا استطعنا بناء مؤسسات يحكمها نظام يمنع تركز السلطات بيد الاقلية والقادة المعبودين، هل يمنكم تصور ماذا يمكن أن يحصل؟

19-                       لكسب قوة أكثر يجب:

a.     تكديس وتجميع الموارد

b.     إكتساب النفوذ

c.      جمع أو تجميع القوى

20-                        يمكننا أن ننشئ نخبة جديدة، حيث يمكننا تجميع القوى، المعارف والموارد لكسب نفوذ أكبر وتحقيق مصالحنا الجماعية…. ولكننا بإمكاننا فعل المزيد، في عالم تكنولوجيا النانو وثورة الإتصالات، يمكننا أن ننهي لمرة واحدة وأخيرة إساءة إستخدام السلطة، ليس بتجريد الجميع من قواهم وجعلهم ضعفاء بل بمعرفة ماهية الضعف والقضاء عليه….

 

لمعرفة المزيد عن كيف يمكن لهذا أن يحصل، نرجو مراجعة التالي:

النظام والخطة: www.thecoc.org

 

20 Crucial Point to understand the COC

1- All humans want to survive
2- Survival of humans requires that they gather and accumulate resources
3- Force or Power acquired by accumulating resources, will give a certain person more chances to survive
4- Resources are limited, the fact that creates competition on gathering and accumulating those resources
5- Fights or wars are mainly driven by the aim of domination and power accumulation
6- All major conflicts of the past were mainly fights over power
7- Power and resources or power from resources can be shared. Yet, major historical examples showed that few number of people (Called Elite or leaders of the packs, or Alpha dogs) and their closest allies/partners were by different levels, sharing those resources, leaving the majority of people with little or nothing and in many cases using the majority of people to enjoy on their expense
8- Problems in today’s world are no different… Elite or Pack leaders or alpha dogs, are competing to gain more power (authority), authority achieved by:
a. People’s subjection and submission and/or
b. The ability to decide on a certain number of people and/or
c. The ability to mobilize and to drive a certain number of people
in order for them to gain more power (force)
9- The concept of separation of powers proved to be successful in ending monarchies and autocracies, yet a new form of power accumulation and power misuse is currently taking place and getting legitimacy by elections and similar practices (thus, people’s submission) and it is very similar to oligarchy yet it is disguised by the democratic dress or people’s decision illusion.
10- Ruling Elites in almost all countries of the world are currently holding power(authority and force) and misusing it and using it to their own benefits
11- Those facts are not new and people in the last century were able to identify those facts and sometimes were successful in finding a way to win over it…
12- Yet and as history reveals, no one was able to escape the dangerous trap of power misuse and because power corrupts and absolute power corrupts absolutely, a place like the soviet union that was built because of the sacrifices of the poor and the helpless could not escape the accumulation of power in the hands of the few and could not but become an absolute dictatorship, so suffering continued in different names.
13- All major revolutions and conflicts of the past centuries could not but be driven by men and women who became cult leaders… cult leaders are dangerous because they make people followers and they can use the influence they get over those people to accumulate power thus repeating the cycle of misuse of power.
14- People can become weapons (in fact the ultimate weapon), an ignorant person is sometimes as powerful as an educated person in becoming a weapon and both can be fooled to become tools in the hands of the few.
15- Here we can identify three major problems that the majority of people in this century will face :
a- Lack of resources
b- Ignorance and naivety
c- Misuse of power
16- In the beginning of the last century those same problems existed but they were called:
a. Poverty
b. Illiteracy
c. Imperialism
17- Knowing the above mentioned, we can anticipate that the knowledge some people have for example and which makes them Foolnessproof and Followerproof if were systematically gathered can be easily diffused, spread and acquired. Even easier than it was to teach reading and writing in the past century.
18- If we managed to warn people about misuse of power and created new institutions For knowledge diffusion, people gathering, power accumulation monitoring and struggles managing. Build institutions ruled by a system that prevents power accumulation in the hands of the few and cult leadership, do you imagine what could happen?
19- To gain power you need to (one or many):
a- accumulate resources
b- gain influence
c- gather forces
20- We can create a new Elite, where we gather forces, knowledge and resources to gain more influence and achieve our collective interest… but we can do more, in the age of Nano Technology and communication revolution, we can end once and for all: power misuse, not by making everyone powerless but by identifying and knowing what is weakness and eradicating it.

 

To know how we think this can happen, please check the following:
The system and the plan http://www.thecoc.org