ورقة الاستاذة ريما ابراهيم – المؤتمر الوطني للدفاع عن حقوق الإنسان في لبنان- 30 نيسان 2011

الاستاذة ريما ابراهيم

ناشطة في قضايا عدة منها إقرار قانون مدني للأحوال الشخصية، إلغاء الإعدام، التربية على اللاطائفية واللاعنف. تحضر رسالة ماجستير في القانون الجزائي عن العقوبات البديلة.

نبذة عن الورقة المقدمة في المؤتمر:

لفترة كانت السجون مفخرة الفكر الجنائي المعاصر، أما اليوم فتكاد الدراسات والأبحاث تجزم أنها لا تحقق أياً من غرضيها، أي الإصلاح والردع لا سيما في بلداننا النامية، حيث المعاناة على أشدها من اكتظاظ السجون وتحولها الى فضاءات تنتهك فيها كرامة الإنسان وأبسط حقوقه، وتعمل على انتاج الإنحراف وإعادة انتاجه… مما يجعل عملية تأهيل المحكومين العائدين، يوماً، الى المجتمع ضرباً من المحال…
حيال هذا الواقع الأليم تتعالى أصوات مطالبة بأنسنة المنظومة الجزائية غير أنها تصطدم بعقلية متحجرة من قبل القيمين على تلك المنظومة الذين يخشون أن تفقد الأنسنة العقوبة قدرتها على الردع … فهل يتناقض فعلاً دورا العقوبة: الردع والإصلاح؟ أم أن ثمة إمكانية للتوفيق بينهما؟

يدعو مجلس المواطنين- المجموعة التأسيسية، كل أصحاب النوايا الحسنة في لبنان، إلى مؤتمر وطني للدفاع عن الحريات الفردية والعامة وحقوق الإنسان في لبنان وذلك نهار السبت الواقع بتاريخ الثلاثين من شهر نيسان ألفان وإحدى عشرة.

المشاركة مجانية والأماكن محدودة، للمشاركة أو التطوع أو تأكيد الحضور يرجى زيارة الرابط التالي أو الإتصال على رقم الهاتف التالي

تاريخ: السبت في الثلاثين من شهر نيسان،2011 الساعة العاشرة صباحاً

Register now on amiando.com - Event Registration

صفحة المؤتمر على الفايسبوك

لقراءة الأوراق التي قدمت في المؤتمر الأول في تشرين الثاني 2010

Advertisements

ورقة الدكتورة فيفي كلاّب – المؤتمر الوطني للدفاع عن حقوق الإنسان في لبنان- 30 نيسان 2011

الدكتورة فيفي كلاّب

متخصصة في العلوم الإقتصادية الإجتماعية للبيئة.

نبذة عن الورقة المقدمة في المؤتمر:

دور المجتمع المدني في الدفاع عن الحقوق البيئية على الصعيدين المحلي (أي البلديات) والوطني (السلطات التشريعية، الإجرائية والقضائية) من خلال المطالبة بحق المعرفة، إجراء دراسات علمية، المشاركة في التخطيط والتشريع، مراقبة التنفيذ والإعتراض على المخالفات.

يدعو مجلس المواطنين- المجموعة التأسيسية، كل أصحاب النوايا الحسنة في لبنان، إلى مؤتمر وطني للدفاع عن الحريات الفردية والعامة وحقوق الإنسان في لبنان وذلك نهار السبت الواقع بتاريخ الثلاثين من شهر نيسان ألفان وإحدى عشرة.

المشاركة مجانية والأماكن محدودة، للمشاركة أو التطوع أو تأكيد الحضور يرجى زيارة الرابط التالي أو الإتصال على رقم الهاتف التالي

تاريخ: السبت في الثلاثين من شهر نيسان،2011 الساعة العاشرة صباحاً

Register now on amiando.com - Event Registration

صفحة المؤتمر على الفايسبوك

لقراءة الأوراق التي قدمت في المؤتمر الأول في تشرين الثاني 2010

ورقة الدكتورة ناهدة العاصي – المؤتمر الوطني للدفاع عن حقوق الإنسان في لبنان- 30 نيسان 2011

الدكتورة ناهدة العاصي

باحثة، مطورة مناهج، مدربة مدرسين، كاتبة ومحاضرة.

نبذة عن الورقة المقدمة في المؤتمر:

في سنة 1994، تم وضع المنهج الدراسي الوطني اللبناني. أغلب المناهج كان قد تم نسخها من المنهج الدراسي الوطني الفرنسي من دون أن يتم النظر بإذا كانت تنطبق على الإطار اللبناني. بين العام 1994 والعام 1997، أطلقت الوزارة برنامج تدريب للمدرسين في المدارس الخاصة والرسمية. المدربين تم اختيارهم عشوائياً ونشاطهم اتصف بالإرتجال.
التدريب كان ناقصاً، ولم يؤدي إلى أي تغيير في أساليب التعليم. في ذلك الوقت، مدراء المدارس والمشرفين لم يتلقوا أي تدريب فقد تم تهميشهم. بالإضافة لذلك، تم إيقاف التدريبات الأخرى التي تم الوعد بتنفيذها. وعلى الاثر، تم تنفيذ المناهج بالطرق التقليدية، ففشلوا بالوصول إلى الهدف المنشود قبل البدء بالتطبيق.
السؤال الذي يطرح نفسه هنا “كيف يمكن للمدارس تلبية احتياجات الطلاب في عصر التكنولوجيا؟” يمكن القيام بالكثير إذا عولنا على إلتزام الممارسين بأخلاقيات المهنة والقيام ببعض الجهد المنظم، ووعي المعلمين أنفسهم. وهذا سيكون أساس التغيير الذي لم تتمكن وزارة التربية من فرضه في فترة التحضير لتطبيق المناهج.

يدعو مجلس المواطنين- المجموعة التأسيسية، كل أصحاب النوايا الحسنة في لبنان، إلى مؤتمر وطني للدفاع عن الحريات الفردية والعامة وحقوق الإنسان في لبنان وذلك نهار السبت الواقع بتاريخ الثلاثين من شهر نيسان ألفان وإحدى عشرة.

المشاركة مجانية والأماكن محدودة، للمشاركة أو التطوع أو تأكيد الحضور يرجى زيارة الرابط التالي أو الإتصال على رقم الهاتف التالي

تاريخ: السبت في الثلاثين من شهر نيسان،2011 الساعة العاشرة صباحاً

Register now on amiando.com - Event Registration

صفحة المؤتمر على الفايسبوك

لقراءة الأوراق التي قدمت في المؤتمر الأول في تشرين الثاني 2010

ورقة المحامي نبيل الحلبي – المؤتمر الوطني للدفاع عن حقوق الإنسان في لبنان- 30 نيسان 2011

المحامي نبيل الحلبي

محام متخصص بالقانون الإنساني الدولي، عضو مؤسس لمؤسسة شاهد لحقوق الإنسان ومدير المؤسسة اللبنانية للديمقراطية وحقوق الإنسان.

نبذة عن الورقة المقدمة في المؤتمر:

سأقدم لمحة عن تطابق التشريعات اللبنانية مع معايير القانون الإنساني الدولي. وسأقترح مجموعة إصلاحات عملية في الأطر التشريعية، الأمنية، والقضائية وسيتم تسليط الضوء على التشريعات الخاصة بالقانون الجزائي (قانون العقوبات وقانون أصول المحاكمات الجزائية) التي تخالف أدنى معايير حقوق الإنسان.

يدعو مجلس المواطنين- المجموعة التأسيسية، كل أصحاب النوايا الحسنة في لبنان، إلى مؤتمر وطني للدفاع عن الحريات الفردية والعامة وحقوق الإنسان في لبنان وذلك نهار السبت الواقع بتاريخ الثلاثين من شهر نيسان ألفان وإحدى عشرة.

المشاركة مجانية والأماكن محدودة، للمشاركة أو التطوع أو تأكيد الحضور يرجى زيارة الرابط التالي أو الإتصال على رقم الهاتف التالي

تاريخ: السبت في الثلاثين من شهر نيسان،2011 الساعة العاشرة صباحاً

Register now on amiando.com - Event Registration

صفحة المؤتمر على الفايسبوك

لقراءة الأوراق التي قدمت في المؤتمر الأول في تشرين الثاني 2010

ورقة الأستاذ طوني صغبيني – المؤتمر الوطني للدفاع عن حقوق الإنسان في لبنان- 30 نيسان 2011

الاستاذ طوني صغبيني

باحث في العلوم السياسيّة، مؤلف كتاب “الأزمة الأخيرة: معضلة الطاقة والسقوط البطيء للحضارة الصناعية”، مدوّن وناشط بيئي

نبذة عن الورقة المقدمة في المؤتمر:

أزمة الطاقة الحالية المعروفة بـ”الصدمة النفطية الثالثة” هي الأزمة الأكثر خطورة التي يواجهها العالم اليوم. التحذيرات من نتائجها المدمّرة على الاقتصاد العالمي ومستقبل الحضارة الصناعية نفسها تأتي اليوم على لسان رؤساء دول وشركات كبرى وعلماء اقتصاد وجيولوجيا وفيزياء ومهندسين ومستثمرين وناشطين حقوقيين وبيئيين.
كذلك إن نظرة سريعة على الأدوات التي يستخدمها المجتمع المدني في نضاله اليومي كافية لتقدير وقع الأزمة على أدوات العمل الحقوقي بدءاً من وسائل الاتصال المتطوّرة مروراً بالقدرة على الحصول على المعلومات ونشرها وصولاً للقدرة على التحرّك الميداني على أرض الواقع.
من هنا يضحي فهم أزمة الطاقة ضرورياً لفهم أحد أهم العناصر المساهمة في رسم بيئة العمل المدني والحقوقي خلال السنوات المقبلة

يدعو مجلس المواطنين- المجموعة التأسيسية، كل أصحاب النوايا الحسنة في لبنان، إلى مؤتمر وطني للدفاع عن الحريات الفردية والعامة وحقوق الإنسان في لبنان وذلك نهار السبت الواقع بتاريخ الثلاثين من شهر نيسان ألفان وإحدى عشرة.

المشاركة مجانية والأماكن محدودة، للمشاركة أو التطوع أو تأكيد الحضور يرجى زيارة الرابط التالي أو الإتصال على رقم الهاتف التالي

تاريخ: السبت في الثلاثين من شهر نيسان،2011 الساعة العاشرة صباحاً

Register now on amiando.com - Event Registration

صفحة المؤتمر على الفايسبوك

لقراءة الأوراق التي قدمت في المؤتمر الأول في تشرين الثاني 2010

ورقة الأستاذ حسني زينه – المؤتمر الوطني للدفاع عن حقوق الإنسان في لبنان- 30 نيسان 2011

الاستاذ حسني زينه

معلّم، مترجم وكاتب

نبذة عن الورقة المقدمة في المؤتمر:

أمام الناظر في لبنان مجتمع ودولة.  وثمة أزمة في علاقة ما يسمى “الفرد” بالدولة.  وأنا أعزو تشكيكي في وجود الفرد إلى كون نظرة المجتمع إلى الدولة غير موحّدة؛ وأزعم أن عناصر المجتمع تنقسم، من حيث رؤيتها للدولة، قسمة غير متساوية إلى خاصة أقلية وعامة أكثرية.  الخاصة ورثت عن الأوروبي مصطلحات الدولة الجمهورية/الشأن العام أي
res publica،
وما تنطوي عليه من نظام تمثيل برلماني، ومارست السلطة على أساس أنها تمثل المجتمع، غير آبهة كثيراً بما يفهمه العامة مما تقول.  والعامة لا تدرك أنها مصدر سلطة الدولة بل تدرك إدراكاً حاداً أنها تخضع لصولة السلطة وقدرتها على استيفاء الضرائب والغرامات. ولذلك فهي تطيع سلطة الدولة لأنها اعتادت أن تطيع، لكنها لا ترى سبباً لأن تنصرها.

يدعو مجلس المواطنين- المجموعة التأسيسية، كل أصحاب النوايا الحسنة في لبنان، إلى مؤتمر وطني للدفاع عن الحريات الفردية والعامة وحقوق الإنسان في لبنان وذلك نهار السبت الواقع بتاريخ الثلاثين من شهر نيسان ألفان وإحدى عشرة.

المشاركة مجانية والأماكن محدودة، للمشاركة أو التطوع أو تأكيد الحضور يرجى زيارة الرابط التالي أو الإتصال على رقم الهاتف التالي

تاريخ: السبت في الثلاثين من شهر نيسان،2011 الساعة العاشرة صباحاً

Register now on amiando.com - Event Registration

صفحة المؤتمر على الفايسبوك

لقراءة الأوراق التي قدمت في المؤتمر الأول في تشرين الثاني 2010

ورقة الدكتورة جومانا كابريلا جبارة – المؤتمر الوطني للدفاع عن حقوق الإنسان في لبنان- 30 نيسان 2011

الدكتورة جومانا كابريلا جبارة

كاتبةـ أستاذة جامعية وأم

نبذة عن الورقة المقدمة في المؤتمر:

مع تطور المجتمعات الغربية أصبح الإنسان يتمتع بحريات كبرى كالمساكنة، الزواج المدني، حرية قرار الإجهاض، أو حتى الحمل دون زواج، ومع هذه التطورات الاجتماعية تطورت القوانين لحماية حقوق الطفل من ناحية، ومن ناحية أخرى التزمت بعض الدول الغربية بتأمين حياة كريمة للأمهات العزباوات، المتزوجات والمطلقات. بالمقابل رأت هذه الدول أن هذه الاستثمارات الباهظة تخولها أن ترى الانسان أي الطفل في المرتبة الأولى كرأسمال بشري لتحفيز الدولة إقتصادياً وإجتمعياً. الرأسمال البشري يؤمن عناصر ومكونات جديدة في المجتمع ولكن في ذات الوقت يخلق مشاكل جديدة تجعل تدخل الدولة في حياة الفرد والعائلات قمع وتجاوز عنيف لحريات وحقوق الانسان.
الموضوع الذي سوف أطرحه خلال المؤتمر هو قصة حقيقية لكنها ليست قصة فريدة من نوعها، فمع كل تطور، يواجه المجتمع والفرد مشاكل جديدة في كل بلد في العالم. ولكن ما هو فريد من نوعه، أن تنظر الدولة إلى الفرد كرأسمال بشري وتنتزعه من عائلته متى شاءت من خلال آلية غير قانونية كي تضعه في عائلة أخرى أو ميتم وتدمر الرابط الإنساني

 

يدعو مجلس المواطنين- المجموعة التأسيسية، كل أصحاب النوايا الحسنة في لبنان، إلى مؤتمر وطني للدفاع عن الحريات الفردية والعامة وحقوق الإنسان في لبنان وذلك نهار السبت الواقع بتاريخ الثلاثين من شهر نيسان ألفان وإحدى عشرة.

المشاركة مجانية والأماكن محدودة، للمشاركة أو التطوع أو تأكيد الحضور يرجى زيارة الرابط التالي أو الإتصال على رقم الهاتف التالي

تاريخ: السبت في الثلاثين من شهر نيسان،2011 الساعة العاشرة صباحاً

Register now on amiando.com - Event Registration

صفحة المؤتمر على الفايسبوك

لقراءة الأوراق التي قدمت في المؤتمر الأول في تشرين الثاني 2010

ورقة الأستاذ بيار مدني – المؤتمر الوطني للدفاع عن حقوق الإنسان في لبنان- 30 نيسان 2011

الاستاذ بيار مدني

لديه خبرة ثلاث عشرة سنة في القطاع المصرفي وسبع سنوات في قطاع تنمية ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم

نبذة عن الورقة المقدمة في المؤتمر:

لبنان لديه اربع أعمدة اقتصادية تساهم بخلق القيّم المضافة (الأموال) وتكوين الثروات وحركة الأموال. العامود الأول هو وظائف الدولة والدين العام، العامود الثاني هو التبعية السياسية\الإقتصادية(الإرتهان) للخارج الإقليمي أو الدولي، العامود الثالث هو أموال الإغتراب، والعامود الرابع وهو القيم المضافة المولّدة محلياً عبر الشركات والأعمال الصغيرة والقطاع الخاص في لبنان. سأناقش أن النظام الطوائفي المعتمد في لبنان ليس هو المسبب للأزمات والمشاكل الإقتصادية بل هو أحد عناصرها ولا يوجد أي دليل علمي دامغ على أنه هو المتسبب في هذه الأزمات.

يدعو مجلس المواطنين- المجموعة التأسيسية، كل أصحاب النوايا الحسنة في لبنان، إلى مؤتمر وطني للدفاع عن الحريات الفردية والعامة وحقوق الإنسان في لبنان وذلك نهار السبت الواقع بتاريخ الثلاثين من شهر نيسان ألفان وإحدى عشرة.

المشاركة مجانية والأماكن محدودة، للمشاركة أو التطوع أو تأكيد الحضور يرجى زيارة الرابط التالي أو الإتصال على رقم الهاتف التالي

تاريخ: السبت في الثلاثين من شهر نيسان،2011 الساعة العاشرة صباحاً

Register now on amiando.com - Event Registration

صفحة المؤتمر على الفايسبوك

لقراءة الأوراق التي قدمت في المؤتمر الأول في تشرين الثاني 2010